السبت: 22/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

"ملك درويش" موهبة جمعت بين الغناء والفن التشكيلي والتأليف

نشر بتاريخ: 02/04/2023 ( آخر تحديث: 02/04/2023 الساعة: 13:13 )
"ملك درويش" موهبة جمعت بين الغناء والفن التشكيلي والتأليف



غزة-خاص معا- على ألحان نشيد موطني بدأت الغناء لتظهر للجميع عذوبة صوتها، بموهبة جمعت بين الغناء والتأليف والفن التشكيلي حيث الغناء والتأليف يغذي الروح والفن التشكيلي يعبر عن الذات .
ملك درويش طالبة جامعية تدرس العلوم السياسية بجامعة الأزهر وتهوى منذ طفولتها الغناء الذي ورثته من والدها الذي يمتلك الصوت الجميل.
كما تمارس هواية الرسم لتزيد من ابداعها حيث تلجأ الى الرسم التأثيري أكثر من الواقع ولديها لكل رسمة منه حكاية ومغزى.
وعن الموهبة الأقرب لديها قالت "ان كل فترة من الزمن اجد موهبة تحتضنني وابحر في ابداعها، لكن موهبة الرسم والغناء هي التي تأخذ غالبية وقتي".
وعبرت درويش عن رأيها بما يخص احتضان أصحاب المواهب من قبل مؤسسات بأن الفن بفلسطين يذهب باتجاهين احدهما مواهب قد دفنت، وفئة أخرى تعافر من اجل إيصال موهبتها، موضحة ان المواهب التي دفنت من الممكن ان تكون لاسباب تقليدية كمعارضة من الاسرة او لعدم وجود مؤسسات لتنمية واحتضان الجانب المبدع من الفنانين".
وتابعت انه بغزة يوجد العديد من المبدعين والفنانين ولكنهم فاقدين الأمل من ناحية التشجيع والتأييد لهم.
وقالت "ثق بنفسك ستصل الى ايه عوائق رغم نظرة المجتمع".
ومن ناحية الفن التشكيلي لم تشارك درويش أية معارض لانها في مرحلة البحث عن أفكار غير مقتبسة من الاخرين، مبينة انه من النادر ان تجد فنانا وليس رساما لانه سيستخدم احساسه وهذا ما ينطبق على طبيعة رسمها التأثيري والخيالي.
رسمت درويش أكثر من لوحة وحاولت الابتعاد عن رسم شيء سبق رسمه لان الرسم الخيالي نادرا ما تجد شخصا اخر يرسم بنفس الرسم لانه نابع من خيال والهام الشخص.
واتجهت الى كتابة الخواطر حيث برزت بها رغم حبها للشعر والقصائد لكن بالاستماع اليه فقط، ومن أسماء الكتب التي شاركت بها بعنوان "خطرت فكتبتها" والعديد من كتب الجامعة التي تجمع خمسين مؤلف لكتابة شيء واقعي مستوحى من حياته.
وتلقى درويش استمتاعا من قبل الاخرين بسماع صوتها بالأغاني الطربية لكن الأغاني الوطنية هي من توصل رسالة فلسطين للعالم اجمع، مضيفة انها تتطوع بالعديد من مؤسسات الفنون والثقافة وتشارك بصوتها جميع أنواع الغناء الوطني والطربي والفلكور الفلسطيني.
وترى درويش انه على الرغم من الحصار والوضع السيء بغزة الا انه هناك مؤسسات تسعى لاظهار الجانب المشرق من شباب الوطن، إضافة الى ان المدارس تدعم تنمية هذه المواهب بالعديد من المسابقات لأجمل الأصوات.
وأوضحت ان جميع المواهب التي لديها هي جانبيه حيث انها تعشق السياسة وذلك الذي جعلها تتجه لدراسة العلوم السياسية بجامعة الأزهر وهو هدفها الأساسي، موضحة انها مهتمة بالفن وتسعى لتنميته.
وبما يخص تشجع عائلتها قالت دويش "أجد تشجيع عائلتي بكل خطوة افعلها فاذا اردت الفن او الغناء او غيره فانهم داعمين لي بما اراه يناسبني أحبه".
وقدمت درويش نصائح لمن هم بعمرها ان يكون لديهم الثقة بالنفس من أجل الوصول للهدف رغم الصعوبات التي ستواجههم إضافة الى تنظيم الوقت ومعرفة الأولويات والاهداف لهم".