الخميس: 29/02/2024 بتوقيت القدس الشريف
خبر عاجل
الاحتلال يعلن عن مقتل مستوطن متأثراً بإصابته خلال عملية مستوطنة "عيلي"
عملية إطلاق نار عند مستوطنة عيلي قضاء رام الله

هل القطاع الصحي جاهز للتعامل مع الأزمات وخطط الطوارئ؟

نشر بتاريخ: 28/11/2023 ( آخر تحديث: 28/11/2023 الساعة: 12:07 )
هل القطاع الصحي جاهز للتعامل مع الأزمات وخطط الطوارئ؟

رام الله- معا- أدت الحرب التي تشنها اسرائيل على قطاع غزة إلى كشف نواقص كثيرة لدى النظام الصحي في فلسطين، لا يوجد خطط طواريء حقيقية للعمل في ظل الأزمات والحروب، مما رفع الصوت عاليا لضرورة أن تقوم وزارة الصحة بدورها ليس فقط تحصين نفسها بمخزونات طبية وأدوية وانما وضع خطة طوارئ رفقة المؤسسات الأهلية تكون قادرة على تغطية الاحتياجات وقت الازمات.

وعلى الرغم من حجم الأزمة الناجمة عن الحرب المدمرة على قطاع غزة ، لكن الدكتور مصطفى البرغوثي، يؤكد على ضرورة وضع خطة طوارئ من قبل الحكومة ووزارة الصحة كي تكون قادرة على تقديم الخدمات في وقت الازمات .

واضاف " ان هناك شبكة من المرافق الصحية والعديد من المؤسسات ولكن الأمر يعتمد على نوع الأزمة ، وفي حالة الحرب المدمرة على غزة لا يستطيع أي قطاع صحفي أن يتعامل مع هكذا أزمة . لانه في حالة غزة اسرائيل لم ترحم أحدا ، لم يتركوا أي مرفق صحي ومستشفى الا وقصفوه. لذلك الوضع يعتمد على طبيعة الظرف وحجمه الذي يواجه القطاع الصحي.

ولمواجهة هكذا ازمات، يوضح البرغوثي ان هناك ثلاث عوامل. أولها أن يكون هناك خطة طواريء يتشارك فيها المؤسسات الصحية مجتمعة. مستوى آخر، وفقا للبرغوثي، يعتمد على جاهزية كل قطاع على حدة. ومستوى ثالث أن يكون لدى المؤسسات الصحية مرونة كافية للتعامل مع الوضع .

وتابع قائلا:" ما جرى في غزة يتطلب من وزارة الصحة أن تدعو جميع المؤسسات الصحية الفلسطينية للتحضير لاحتمال حدوث طوارئ كبيرة .

وكشف البرغوثي ان العديد من الأدوية لدى وزارة الصحة للمؤمنين صحيا غير موجودة لا سيما للأمراض المزمنة وهي أدوية غالية لا يستطيع المواطن أن يؤمنها بنفسه .كذلك التأمينات الخاصة لا تغطي كل شيء .لذلك يجب أن يكون أحد عناصر الخطة التي يجب تطويرها لها علاقة بالقدرة على توفير مخزون كافي من الأدوية وخاصة عندما تحدث أزمات اقتصادية وانقطاع حوالي 230 الف عامل عن العمل وبطالة مستشرية بشكل واسع كالذي يحصل الآن.

أما عن دور المؤسسات الأهلية ومؤسسات المجتمع المدني في تقديم مساعدات للناس في ظل الأزمات والحرب على غزة،. قال البرغوثي :" هي تساعد برسوم رمزية لكن لا تستطيع جمعية أن تقوم بدور وزارة الصحة التي يصرف عليها من الحكومة والأخيرة تحصل على الأموال من الشعب ".

واضاف أن الطواقم الطبية العاملة في قطاع غزة، تعرضت للضرر بشكل كبير وكذلك مخزونات الأدوية بفعل القصف، وحتى 200 شاحنة مساعدات التي تدخل القطاع يوميا فترة الهدنة لا تكفي لأن القطاع بحاجة إلى 500 شاحنة يوميا . والقطاع يحتاج الان الى 26 الف شاحنة مساعدات .

المشكلة الكبيرة لدى الطواقم الطبية، والمشافي، يقول البرغوثي أنه لا يوجد لديها وقود . اسرائيل أوقفت ودمرت 25 مستشفى واخرحتها عن الخدمة من بين 35 مشفى في غزة.

ودعا البرغوثي إلى ضرورة أن تدفع اسرائيل تعويضات عن الدمار الذي الحقته بالمرافق الصحية في قطاع غزة .