الأحد: 21/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

البريد الفلسطيني: زيادة متسارعة في حجم البريد الصادر الى الوجهات العالمية

نشر بتاريخ: 22/02/2024 ( آخر تحديث: 22/02/2024 الساعة: 12:42 )
البريد الفلسطيني: زيادة متسارعة في حجم البريد الصادر الى الوجهات العالمية



رام الله- معا- أظهرت بيانات رسمية صادرة من مكتب التبادل الدولي في البريد الفلسطيني زيادة متسارعة في حجم البريد الصادر من فلسطين الى دول العالم خلال بداية عام 2024 وأيضا خلال شهر شباط الجاري على وجه الخصوص.
وكشفت البيانات بأن طواقم البريد الفلسطيني قامت اليوم الخميس، بتصدير كمية غير مسبوقة من الطرود الى الأردن ثم الى 20 وجهة دولية حول العالم من مطار الملكة علياء، ووصل وزن هذه الطرود 1050 كيلو غرام خلال يومين فقط حيث أشار مكتب التبادل بأن البريد الفلسطيني يقوم بتصدير الطرود مرتين اسبوعيا الى الخارج.
وأشار مدير عام البريد الفلسطيني معاذ دراغمة أن حملات التوعية خلال العامين الماضيين إضافة الى التشبيك مع المؤسسات المحلية والأهلية والمواطنين أثرٌ كبير، حيث انعكس على زيادة الثقة بجودة الخدمات المقدمة.
وبين أن البريد الفلسطيني عمل مؤخرا على استصدار تعليمات تسعى من خلالها لضبط السوق وملاحقة مروجي الخدمة بشكل غير قانوي أو من خلال شركات غير مرخصة والتي تعمل في الأراضي الفلسطينية بشكل غير قانوني.
وأضاف دراغمة أن حملات المقاطعة والتوعية والتي عمل البريد الفلسطيني على تعزيزها ساهمت الى حد كبير بالتوجه الى بريدنا الوطني حيث أصبح لدى الشركات الناشئة والصغيرة والمتوسطة وأصحاب الحرف المهنية توجها كبيرا للاستفادة من خدمات البريد الفلسطيني وخاصة بعد تعديل التعرفة لتشمل اجراءات تعمل على تعزيز التعاقد مع تلك المؤسسات حيث أن التعرفة راعت عمل تلك الشركات ومستوى الدخل بشكل عام وسعر التكلفة مقارنة مع شركات القطاع الخاص.
وتؤكد بيانات موثقة من خلال نظام تتبع البعائث البريدية الخاص بالبريد الفلسطيني أن زمن الوصول للطرود الصادرة لا تتعدى 5 أيام عمل من تاريخ تصديرها من مكتب التبادل الدولي حتى وصولها لوجهتها في البلد المستلمة.
من جانبه أشار باسل زغب، رئيس قسم البريد الدولي في مكتب التبادل، أن خدمات البريد الفلسطيني أصبحت تلقى رواجًا كبيرًا في المجتمع الفلسطيني.
وأكد على ازدياد وعي المجتمع الفلسطيني بأهمية تعزيز دور الخدمات الوطنية والابتعاد عن شركات البريد الإسرائيلية حيث أن وجود مشغل بريدي وطني يقوم بنفس الخدمة بجودة أعلى وبسعر أقل هو السبب الرئيسي وراء هذا الازدياد في الطلب داعيا الجميع إلى استخدام خدمات البريد الفلسطيني لدعم الاقتصاد الوطني والابتعاد عن الشركات الإسرائيلية.
يذكر أن البريد الفلسطيني وخلال الأعوام القليلة الماضية قد شهد إعادة لتطوير وتأهيل المكاتب البريدية المنتشرة في أرجاء الوطن، وجاء ذلك في ظل تنامي حجم التجارة الإلكترونية عالميا وزيادة الطلب على الخدمات التي يقدمها، إضافة الى افتتاح المزيد من الخدمات التي من شأنها تعزيز الطلب على خدمات الصادر للبريد الفلسطيني والتي كان منها إطلاق خدمات البريد الدولي العاجل EMS، كما استطاع البريد الفلسطيني تعزيز دوره من خلال ضبط السوق وتقييد حرية الشركات العاملة بدون ترخيص أو بطريقة غير قانونية إضافة الى النشاط الترويجي الذي شهده البريد من خلال الزيارات الميدانية لجميع المؤسسات العامة وشركات القطاع الخاص والجامعات إضافة الى الزوايا الترويجية للبريد الفلسطيني في المعارض المحلية والدولية وذلك للتعريف بالخدمات البريدية وليتمكن المواطن من الاستفادة من هذه الخدمات المقدمة لجميع دول العالم، وجاءت هذه كمرحلة ثانية بعد تسليط الضوء على التحسينات المعمارية وتطوير البنية التحتية من خلال اعادة تأهيل وافتتاح مكاتب بريد جديدة، إضافة الى التطوير الذي شهده البريد بآلية عمل سعاة البريد واعادة هيكلة خطوط الحركة والنقل، واعتماد الرمز البريدي الفلسطيني والعنونة الرقمية.