الخميس: 23/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

إسبانيا تحشد للاعتراف بدولة فلسطينية وأستراليا تدرس الخطوة

نشر بتاريخ: 09/04/2024 ( آخر تحديث: 10/04/2024 الساعة: 09:39 )
إسبانيا تحشد للاعتراف بدولة فلسطينية وأستراليا تدرس الخطوة

مدريد- معا- قالت الحكومة الإسبانية -اليوم الثلاثاء- إن رئيس الوزراء بيدرو سانشيز سيجتمع مع عدد من نظرائه في الاتحاد الأوروبي الأسبوع المقبل لمحاولة حشد الدعم للاعتراف بدولة فلسطينية.

يأتي ذلك في حين أعلنت الخارجية الأسترالية أن كانبرا ستدرس الاعتراف بدولة فلسطينية، وهو تحول في سياسة هذا البلد في وقت يتطلع فيه المجتمع الدولي لحل الدولتين لإنهاء الصراع الفلسطيني الإسرائيلي.

وقالت المتحدثة باسم الحكومة الإسبانية بيلار أليغريا للصحفيين إن جدول أعمال سانشيز يتضمن اجتماعات مع رؤساء وزراء النرويج وأيرلندا والبرتغال وسلوفينيا وبلجيكا تركز على موقف الاتحاد الأوروبي في ما يتعلق بالحرب في قطاع غزة.

حملة دبلوماسية

ومن المقرر أن يبدأ سانشيز حملته الدبلوماسية برحلة إلى أوسلو ودبلن يوم 12 أبريل/نيسان الجاري للقاء نظيريه في النرويج وأيرلندا.

وأضافت أليغريا "نريد وقف الكارثة الإنسانية في غزة والمساعدة في إطلاق عملية سلام سياسية تؤدي إلى تحقيق حل الدولتين في أقرب وقت ممكن".

وذكر سانشيز -في وقت سابق- أنه يتوقع أن تعترف مدريد بالدولة الفلسطينية بحلول يوليو/تموز المقبل، مضيفا أنه يعتقد أنه ستكون هناك قريبا "كتلة حرجة" داخل الاتحاد الأوروبي لدفع عديد من الأعضاء إلى تبني الموقف نفسه.

وأعلنت إسبانيا وأيرلندا ومالطا وسلوفينيا الشهر الماضي أنها ستعمل بشكل مشترك من أجل الاعتراف بالدولة الفلسطينية.

وأبلغت إسرائيل دول الاتحاد الأوروبي الأربع بأن مبادرتها ستكون بمثابة "مكافأة للإرهاب" من شأنها أن تقلل من فرص التوصل إلى حل عن طريق التفاوض للصراع المستمر منذ أجيال.

موقف أسترالي

من ناحية أخرى، قالت وزيرة الخارجية الأسترالية بيني وونغ -اليوم الثلاثاء- إن كانبرا ستدرس الاعتراف بدولة فلسطينية، مبدية دعما لتعليقات وزير الخارجية البريطاني ديفيد كاميرون الذي قال إن الاعتراف بدولة فلسطينية، بما في ذلك في الأمم المتحدة، سيجعل حل الدولتين لا رجعة فيه.

وقالت وونغ إن المجتمع الدولي يناقش إقامة دولة فلسطينية باعتبارها "وسيلة لبناء زخم باتجاه حل الدولتين".

وأضافت -أمام الجامعة الوطنية الأسترالية- أن "حل الدولتين هو الأمل الوحيد لكسر دائرة العنف التي لا نهاية لها".

لكن الوزيرة الأسترالية استبعدت القبول بأن يكون لحركة المقاومة الإسلامية (حماس) أي دور في المستقبل.

وقالت "لن يكون هناك دور لحماس في الدولة الفلسطينية المستقبلية".

وأكدت المسؤولة الأسترالية أن "أولئك الذين يزعمون أن الاعتراف هو مكافأة للعدو" مخطئون، لأن أمن إسرائيل يتوقف على حل الدولتين، مضيفة أنه "لن يكون هناك أمن لإسرائيل في الأجل الطويل ما لم تعترف بها دول منطقتها".