الخميس: 20/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

محمد مخبر رئيسا مؤقتا لإيران بعد مصرع رئيسي

نشر بتاريخ: 20/05/2024 ( آخر تحديث: 20/05/2024 الساعة: 12:54 )
محمد مخبر رئيسا مؤقتا لإيران بعد مصرع رئيسي

طهران - معا- أكدت إيران، اليوم الإثنين، مصرع الرئيس إبراهيم رئيسي مع الوفد المرافق له في حادث تحطم طائرة مروحية في منطقة جبلية وعرة بشمال غرب البلاد.

سيولى محمد مخبر، النائب الأولى للرئيس الإيراني الراحل إبراهيم رئيسي، منصب الرئيس موقتا لغاية تنظيم انتخابات رئاسية خلال 50 يوما.

ويعتبر مخبر (68 عاما) أحد المقربين من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي له القول الفصل في كل شؤون الدولة.

وأدرجه الاتحاد الأوروبي بين عامي 2010 و2012 على قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات بسبب ما قيل عن الضلوع في "أنشطة نووية وأنشطة للصواريخ الباليستية".

من هو محمد مخير:

* بصفته الرئيس الموقت والعضو في مجلس مؤلف من ثلاثة أشخاص مع رئيس البرلمان ورئيس السلطة القضائية، مخبر سيرتب إجراء انتخابات رئاسية جديدة خلال 50 يوما من وفاة الرئيس.

* ولد مخبر في الأول من سبتمبر/أيلول 1955 ويعتبر مقربا من الزعيم الأعلى آية الله علي خامنئي الذي له القول الفصل في كل شؤون الدولة.

وقد أصبح مخبر النائب الأول للرئيس في 2021 لدى انتخاب رئيسي لشغل منصب الرئاسة.

* كان مخبر ضمن فريق من المسؤولين الإيرانيين الذين زاروا موسكو في 2021 ووافقوا على تزويد الجيش الروسي بصواريخ أرض-أرض والمزيد من الطائرات المسيرة. وباقي الفريق شمل اثنين من كبار مسؤولي الحرس الثوري ومسؤول في المجلس الأعلى للأمن القومي.

* مخبر ترأس من قبل صندوق ستاد للاستثمار المرتبط بالزعيم الإيراني الأعلى.

* في 2010، أدرج الاتحاد الأوروبي اسم مخبر في قائمة الأفراد والكيانات الخاضعة للعقوبات بسبب ما قيل عن الضلوع في "أنشطة نووية وأنشطة للصواريخ الباليستية". وبعد عامين من ذلك التاريخ، أزال التكتل اسمه من تلك القائمة.

* في 2013، أضافت وزارة الخزانة الأميركية ستاد و37 شركة يشرف عليها الصندوق في قائمة الكيانات الخاضعة للعقوبات الأميركية.

* الاسم الكامل لصندوق ستاد هو بالفارسية (ستاد إجرايي فرمان حضرت إمام) أو "هيئة تنفيذ أوامر الإمام" وتأسس بموجب أمر من مؤسس الجمهورية الإسلامية سلف خامنئي وهو آية الله روح الله الخميني. والمهمة هي إصدار أوامر للمساعدين والمستشارين لبيع وإدارة ممتلكات وأصول قيل إنها تركت في فوضى عمت لسنوات بعد الثورة الإسلامية في 1979 وتوجيه أغلب ما يعود منها لأغراض خيرية.