الأحد: 21/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

مؤتمر إسرائيلي يدعو إلى الاستيطان في جنوب لبنان

نشر بتاريخ: 22/06/2024 ( آخر تحديث: 23/06/2024 الساعة: 08:42 )
مؤتمر إسرائيلي يدعو إلى الاستيطان في جنوب لبنان

تل ابيب-معا- شارك مئات الإسرائيليين الأسبوع الماضي في مؤتمر تحت اسم "مؤتمر لبنان الأول"، يدعو إلى الاستيطان في الجنوب اللبناني.

وأفادت القناة الـ 12 الإسرائيلية، مساء السبت، بأن المؤتمر الذي عقد عبر الإنترنت نظمته حركة تسمى "عوري تسافون" وتعني "أيقظوا الشمال"، يهدف إلى الدعوة لإقامة مستوطنات في الجنوب اللبناني.

وتضمن المؤتمر الذي عقد الاثنين الماضي، كلمات ضمن ندوة موسعة بعنوان "نماذج ناجحة للاستيطان من الماضي ودروس لجنوب لبنان"، وشارك فيها شقيق زوجة رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، بحسب القناة.

وأوضحت القناة على موقعها الإلكتروني أن غرض المؤتمر ليس فقط احتلال الأراضي الواقعة جنوبي لبنان، وإنما إقامة مستوطنات إسرائيلية فيها، وهي المستوطنات التي تقام حتى نهر الليطاني، على حد قولها.

وفي وقت سابق من السبت، نشبت حرائق كبيرة في الشمال الإسرائيلي جراء سقوط صواريخ من الجنوب اللبناني على مستوطنات إسرائيلية، وفقا لما ذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي.

وذكرت إذاعة الجيش الإسرائيلي، مساء السبت، أن منزلين إسرائيليين اثنين استهدفا في مستوطنة "المطلة" بصواريخ مضادة للدبابات، وعلى إثرها اندلعت حرائق في المنطقة، دون وقوع إصابات تذكر بين صفوف المستوطنين.

فيما أفادت وسائل إعلام إسرائيلية، بأن وزيرة الخارجية الكندية، ميلاني جولي، أبلغت نظيرها الإسرائيلي، يسرائيل كاتس، بأن كندا تستعد عسكريا لإجلاء مواطنيها من لبنان.

ونقلت القناة الـ12 الإسرائيلية، عن جولي، أن "كندا تعتزم إجلاء مواطنيها البالغ عددهم 45 ألفا، من لبنان تخوفا من اندلاع حرب"، مشيرة إلى أن "كندا أرسلت بالفعل قوات عسكرية إلى المنطقة لهذا الغرض".

ورجّحت الخارجية الكندية، في بيانها، أن "يتدهور الوضع الأمني أكثر، دون سابق إنذار، وفي حالة اشتداد النزاع المسلح، قد تتأثر الوسائل التجارية لمغادرة البلاد، وقد تكون قدرة الحكومة الكندية على تقديم الخدمات القنصلية، أثناء النزاع النشط بما في ذلك إجلاء المواطنين، محدودة".

وكان الأمين العام للأمم المتحدة، أنطونيو غوتيريش، قد ندد، الجمعة، بـ"الخطاب العدائي" لإسرائيل و"حزب الله"، الذي يثير مخاوف من كارثة "لا يمكن تصورها"، قائلا: "لنكن واضحين، لا يمكن لشعوب المنطقة ولشعوب العالم أن تسمح بأن يصبح لبنان غزة أخرى".

وأضاف غوتيريش: "نشعر بقلق بالغ إزاء تصاعد التوتر بين إسرائيل و"حزب الله"، مشيرًا إلى أن "قوات حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة تعمل على تهدئة الوضع ومنع التقديرات الخاطئة".