ابو مازن يطلع الرئيس الفرنسي خلال محادثة هاتفية على تطورات الاوضاع ويستقبل القنصل الامريكي بمقره في رام الله

نشر بتاريخ: 17/03/2006 ( آخر تحديث: 17/03/2006 الساعة: 01:20 )
بيت لحم - معا - بحث الرئيس محمود عباس والرئيس الفرنسي جاك شيراك خلال محادثة هاتفية جرت في وقت متاخر من الليلة الماضية اخر تطورات الاوضاع في الاراضي الفلسطيني خصوصا فيما يتعلق باثار اقتحام سجن اريحا من جهة وتشكيل الحكومة الفلسطينية القادمة من جهة اخرى.

وثمن الرئيس الفرنسي في بيان وزعه مكتب الرئيس الفرنسي ونشرته وسائل الاعلام جهود الرئيس عباس لما وصفه محاولاته لابعاد حركة حماس عن العنف وسحبها نحو اعتماد الحيار الدبلوماسي لحل القضية الفلسطينية وانهاء الصراع مع اسرائيل.

كما عبر الرئيس الفرنسي عن امله في استمرار الدعم للشعب الفلسطيني حيث وعد ببحث هذا الموضوع مع شركاء فرنسا في الاتحاد الاروبي واتخاذ موقف مناسب حوله موضحا ان الموقف الاروبي سيعتمد على الموقف الذي ستتبناه الحكومة الفلسطينية المقبلة.

من جهة ثانية التقى الرئيس محمود عباس يوم امس مع القنصل الأميركي العام في القدس جاكوب والس وبحث معه تداعيات اعتقال الأمين العام للجبهة الشعبية من قبل القوات الإسرائيلية يوم الثلاثاء الماضي بعد اقتحام سجن اريحا.

وقال والس عقب اللقاء إنه بحث مع الرئيس عباس التطورات السياسية في المنطقة وخاصة تداعيات قضية سجن أريحا كما بحث معه الأوضاع الاقتصادية في الأراضي الفلسطينية.

وأضاف والس إنه بين للرئيس عباس أسباب انسحاب المراقبين الأميركيين والبريطانيين من سجن أريحا وناقش نتائج هذا الانسحاب مع السلطة الفلسطينية.

من جانبه قال الناطق باسم الرئاسة الفلسطينية نبيل أبو ردينة إن السلطة طلبت من الإدارة الأميركية إعادة سعدات ومن معه إلى السلطة الفلسطينية التي أكدت عدم جواز اعتقالهم أو محاكمتهم.

وأضاف أبو ردينة إنه لا يوجد هناك أي مبرر للانسحاب الذي تم من قبل المراقبين الأميركيين والبريطانيين من منطقة السجن قبيل وصول قوات الجيش الإسرائيلي مؤكدا إن ما جرى جريمة ومخالفة للاتفاق الخاص بقضية سعدات ومن معه الذي تم مع الطرفين الأميركي والبريطاني في أيار من عام 2002.

وأردف قائلا، إن الاتفاق تم أيضا مع إسرائيل من خلال الطرفين الأميركي والبريطاني لكن الإسرائيليين تخلوا عنه.