البردويل: ازمة الطحين اسرائيل افتعلتها.. وزير الاقتصاد: خبز الفلسطينيين تحول الى مادة للدعاية الانتخابية في اسرائيل

نشر بتاريخ: 19/03/2006 ( آخر تحديث: 19/03/2006 الساعة: 16:32 )
القدس- معا- اتهم د. صلاح البردويل المتحدث باسم حماس, اسرائيل بالتخطيط لما يسمى بـ "أزمة الطحين" في قطاع غزة, مؤكداً أن هذا يندرج في اطار تخطيطها لاحداث انقلاب على حماس, ومحاولة افشالها حتى قبل اعلان حكومتها وممارسة هذه الحكومة لاعمالها.

وحمل د. البردويل جانباً من المسؤولية للطرف الفلسطيني الذي بدا وكأنه متساوق مع هذه الازمة المفتعلة, وقال:" على المجتمع الدولي مسؤوليات يجب أن يقوم بها في هذا الاطار".

لكن البردويل عاد وأكد على أن جميع هذه الازمات يفتعلها الاسرائيليون بمباركة امريكية وهي تهدف في المحصلة الى افشال حماس.

وكشف المتحدث الاعلامي باسم حماس عن اتصالات اجرتها الحركة مع وكالة الغوث الدولية وافقت بموجبها الاخيرة على تحويل كميات من الطحين الى المخابز في قطاع غزة, كما وعدت جمهورية مصر العربية بتحويل كميات من الطحين الى القطاع عبر المعابر.

بيد أن المهندس مازن سنقرط وزير الاقتصاد حمل اسرائيل كافة المسؤولية عن الازمة الحالية, والنقص الخطير في كميات الطحين, قائلا:" إن مرد هذه الازمة استمرار اسرائيل في اغلاق معبري "صوفا" و"المنطار", وإصرارها على تفعيل معبر "كيرم شالوم" وهو المعبر المخصص فقط للواردات المصرية الى القطاع.

وأضاف سنقرط" لقد تم في غضون ستين يوماً اغلاق هذين المعبرين مدة 48 يوماً على فترتين وبذرائع أمنية, وفنية, وسياسية مختلفة, في حين تريد أن تحول معبر " كيرم شالوم" لوارداتها للقطاع".

واعتبر المهندس سنقرط الاجراءات الاسرائيلية عقاباً جماعياً للشعب الفلسطيني, وجزءاً من الدعاية الانتخابية بين الاحزاب الاسرائيلية.

ونوه وزير الاقتصاد الى أن النقص في المواد الاساسية لا يشمل الطحين فقط, بل امتد الى الارز, والسكر, والحليب, والزيت, والادوية, بما في ذلك انواع من الادوية الضرورية التي لا يمكن الاستغناء عنها.

وأضاف" نحتاج كميات من الطحين بمعدل 500 طن يومياً لاستهلاك المواطنين في قطاع غزة, وبالتالي فاستمرار منع ادخال الطحين معناه التسبب بكارثة انسانية".