جماعة يهودية متطرفة تخطط لاقتحام الاقصى غداً.. وشخصيات اسلامية توجه نداءات للدفاع عن المسجد

نشر بتاريخ: 26/03/2006 ( آخر تحديث: 26/03/2006 الساعة: 10:34 )
القدس- معا- حذر الشيخ عكرمة صبري المفتي العام للقدس والديار الفلسطينية- رئيس الهيئة الإسلامية العليا- من السماح لما يسمى بجماعة "القدس الموحدة" باقتحام المسجد الأقصى المبارك عشية الانتخابات الإسرائيلية، مؤكداً رفضه القاطع لهذه المخططات العدوانية.

وناشد الشيخ صبري في تصريح وصلت نسخة منه وكالة "معا" المواطنين المرابطين في بيت المقدس وأكناف بيت المقدس شد الرحال واجتياز الحواجز للصلاة في المسجد الاقصى المبارك محملا سلطات الاحتلال كافة المسؤولية عن أي مساس بالمسجد الأقصى المبارك مذكراً بنتائج زيارة ارئيل شارون إلى المسجد الاقصى المبارك قبل ست سنوات مما أدى إلى اندلاع انتفاضة الاقصى.

ودعا المفتي المواطنين لاعمار المسجد الأقصى المبارك بالصلاة فيه منددا بالإجراءات التي تفرضها سلطات الاحتلال الإسرائيلي على مداخل القدس خاصة وعلى الأراضي الفلسطينية عامة.

وطالب الشيخ صبري الدول العربية والإسلامية قيادة وشعوباً ومؤسسات بضرورة التحرك لتحمل مسؤولياتهم الدينية والتاريخية للحفاظ على المسجد الأقصى المبارك، وذلك مع تزايد المحاولات الإسرائيلية بالاعتداء عليه وذلك بالاقتحام أو من خلال الحفريات المستمرة أسفله ومحاولات لفتح بعض القنوات المائية بدعوى السياحة مؤكداً على الفتوى السابقة والتي أصدرها عن إسلامية المسجد الأقصى المبارك وأنه لا يجوز لغير المسلمين التدخل في شؤونه مشددا على أن المسلمين سوف يقفون سدا منيعاً ضد أي مؤامرة تحاك للمس بالمسجد الأقصى المبارك.

من ناحية أخرى رفض المفتي فكرة تشكيل لجان إسلامية يهودية لبحث وضعية المسجد الأقصى المبارك.

وفي ذات السياق وجه الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي نداء عاجلاً إلى أبناء الشعب الفلسطيني وبالأخص سكان مدينة القدس بضرورة شد الرحال إلى المسجد الأقصى المبارك غداً, والتوجه إليه للصلاة والحضور المكثَّف
فيه دفاعاً عنه وافتدائه في مواجهة محاولة اقتحامه من اليهود المتطرفين.

وأوضح التميمي في تصريح صحافي وصلت نسخة منه وكالة "معا" أن ما تسمى بـ "جماعة الحركة من أجل بناء الهيكل" المتطرفة تخطط لاقتحام المسجد الاقصى غداً صباحاً بشكل مركّز ومستمر حتى ساعات الظهر.

وأكد التميمي مجدداً أن المسجد الأقصى المبارك هو مسجد إسلامي خالص للمسلمين
بجميع أجزائه, ولا حق لغيرهم فيه من قريب ولا من بعيد، وسيظل كذلك إلى أن تقوم الساعة، فهو جزء من عقيدة الأمة الإسلامية لا يجوز التساهل فيها أو السكوت عن أي مساس بها.

وحمل التميمي في الوقت ذاته الحكومة الإسرائيلية التي تقدم الدعم والحماية الكاملة لهذه الجماعة اليهودية المتطرفة وأمثالها محذراً من الآثار والانعكاسات التي ستترتب على مثل هذه الخطوة العدوانية, وما ستؤدي إليه من نتائج لا تحمد عقباها, فستمثل تهديداً للأمن والسلام في المنطقة برمتها بل وفي العالم.

ودعا قاضي القضاة منظمة المؤتمر الإسلامي إلى عقد مؤتمر قمة على وجه السرعة
لبحث الأخطار التي تتهدد المسجد الأقصى المبارك والمؤامرات التي تحاك ضده.

وناشد مؤتمر القمة العربية الحالي المنعقد في الخرطوم وضع القدس والمسجد الأقصى على رأس سلم أولوياته, واتخاذ القرارات اللازمة للمحافظة على إسلامية المسجد الأقصى المبارك, ولدعم أهالي مدينة القدس في صمودهم لمواجهة مخططات الاحتلال الرامية إلى تهويدها.