الأحد: 21/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

مشروع رواد يخرج الفوج الاول من طلاب دورة "إنتل® ليرن"

نشر بتاريخ: 08/09/2009 ( آخر تحديث: 08/09/2009 الساعة: 12:52 )
رام الله- معا- احتفل مشروع رواد لتعزيز قدرات الشباب الفلسطيني، المنفذ من قبل مركز تطوير التعليم ( EDC) والممول من الوكالة الأمريكية للتنمية الدولية ( USAID) وبالتعاون مع شبكة مراكز إحنا فلسطين، بتخريج الفوج الأول من تدريب "إنتل® ليرن" الخاص ببرامج وتطبيقات الحاسوب المختلفة.

وهدفت الدورة إلى تدريب الأطفال من 9 _ 12 سنة، على كسر حاجز الخجل والتفكير النمطي لديهم، وتشجيعهم على الخلق والإبداع. و تأهيلهم للدخول في عوالم أخرى منفتحة على الآخر ترتكز على التكنولوجيا للوصول والتواصل، وصنع شاب يؤمن بأهمية الحاسوب وتطبيقاته المختلفة.

التدريب الذي عقد على التوازي في مراكز المصادر المختلفة ( مركز مصادر جبل النار في نابلس، ومصادر شباب البيرة في رام الله و مركز مصادر بيت الطفل في الخليل، إضافةً إلى نادي جنين الرياضي) عمل على تحفيز عقول الأطفال المشاركين، وكسر حاجز العزلة عندهم، عبر طرح ومشاركة الأطفال الأفكار التي تجول بأذهانهم، فلم يعتمد على برامج الكمبيوتر فحسب، وإنما عمل على عصف عقول الطلبة في قضايا مجتمعية مختلفة تهم الطلبة، عبر إتاحة الفرصة لهم لتطبيق أفكارهم على برامج الكمبيوتر المختلفة وإخراجها للنور.

وقالت رانا الشريف مديرة برامج تكنولوجيا المعلومات في مشروع رواد " إن التدريب مختلف عن التدريبات الأخرى ، فهو لا يعتمد فقط على برامج الكمبيوتر، و إنما يعمل على تنمية قدرات الإنسان لان يتواصل مع الغير، عبر طرح الأفكار والمشاركة، فقد يكون هناك أهمية لبرامج الكمبيوتر لكن لن يكون لهذا أهمية، ما دمت لا استطيع التواصل مع الآخرين، فالتدريب ركز على إنماء القدرات الشخصية للأطفال المشاركين، من خلال تقسيم الطلبة إلى مجموعات، يتم من خلالها طرح الأفكار التي يمكن أن تخرج من خلال الدورة إلى حيز المشاركة الجماعية، من خلال توفير الفرصة للأطفال للمناقشة وإبداء الآراء حولها".

وأضافت الشريف "أن الدورة عملت على تخريج طفل قادر على أن أن يعبر عن ذاته بنظرة من عينيه أو بتغير في علامات وجهه أو باشارة من يده. وقادر أيضا على استخدام الحاسوب للتعبير أيضا عن هذه الأفكار وهذا ما نسميه بالتواصل عبر استعمال الوسائل الإلكترونية والكمبيوتر. ومما لا شك فيه أن الطفل يتفاعل أكثر عندما يجد من يفهمه، وكلما زاد التواصل والفهم زاد تفاعل الطفل وزادت رغبته في تعلم المزيد واستطاع أن يكتسب مهارة جديدة، لذلك فتوفير المحيط المتفهم والمتفاعل للطفل في البيت والمدرسة والشارع يساعد في نمو العلاقات وينمي لغة التواصل مع الآخرين وهذا ما يهدف إليه تدريب "إنتل® ليرن"، تأهيل طفل وشاب قادر على فهم حاجاته وفهم حاجات المجتمع بعد حين".

من جهته اثنى حلمي القواسمي رئيس الهيئة الادارية لنادي بيت الطفل على الدور الريادي للوكالة الامريكية للتنمية الدولية (USAID) الذي تقوم به في انجاح كافة النشاطات و الفعاليات واعد انجاحها لدورة "إنتل® ليرن" رقما جديدا يضاف لانجازاتها المستمرة في خدمة الشباب واحتياجاتهم.

بدورها قالت رلى حبش مديرة برامج إنتل التربوية في فلسطين والاردن ولبنان "يقدم برنامج "إنتل® ليرن" فرصاً تعليمية غير رسمية مفيدة للطلاب الشباب في مجتمعات العالم النامي، لتزويدهم بالمهارات التي يحتاجونها من أجل النجاح في المستقبل.

وتشكل مهارات القرن الحادي والعشرين كمهارة استخدام التكنولوجيا، وحل المشكلات، والتفكير الناقد والعمل التعاوني اهم المهارات المكتسبة من خلال برنامج "إنتل® ليرن" وقد ساعد البرنامج لغاية اليوم على تدريب ما يزيد عن ثمانمائة الف شاب وشابة في عدة دول في العالم منها مصر في العالم العربي.

ويعتبر برنامج "إنتل® ليرن" في فلسطين احد البرامج التربوية التي تقوم شركة انتل العالمية بتنفيذها في فلسطين كجزء من مسؤوليتها الاجتماعية وتحت مظلة مبادرة أنتل التربوية التي تطبق في اكثر من خمسة واربعون دولة في العالم".

من ناحيتها قالت المدربة وفاء نزال " هناك مهارات كثيرة اكتسبها الأطفال من خلال التدريب، حيث تعرفوا على أساسيات برامج الكمبيوتر المختلفة وهذا سيؤهلهم للغد وسوق العمل في المستقبل ، كما تعلموا على قيمة العمل التشاركي، أي الاشتراك بالفكرة بين مجموعة من الأطفال، والتخطيط لها، و مراجعتها ومن ثم إخراجها للنور، عبر برامج الكمبيوتر المختلفة".

الأطفال المشاركون بدورهم، أبدو فرحتهم بالتدريب، حيث قالت أسيل عايد من رام الله، "مشروعنا كان عن النكبة الفلسطينية، كنا نكبر الصور ونصغرها، ونعملها شرايح ع البور بوينت، وكيف أكتب تعليق تحت الصورة ".

أما الطفلة رهف الدميري من الخليل فقالت " إحنا عملنا أشيا كتيرة، انا هلا بعرف كيف اكبر واصغر صورة، وبعرف كمان كيف ادخل الارقام على برنامج الاكسل واجمعهم مع بعض أو انقصهم، والتدريب كان كتير منيح انا عرفت صاحبيتي دينا من سردة بالتدريب".

وبدوره قال الطفل يزن شقير من نابلس" إحنا عملنا كتير أشيا حلوة، أحلى من المدرسة، غير انو اتعلمت كمبيوتر، أنا تعرفت على ناس كتير، وعرفت كيف اشتغل بمجموعات، وكيف اخطط وأنفذ، وكيف نعمل نقاش بيني وبين المجموعة معي، عشان نخرج الفكرة الي اقترحناها بصورة أحلى".

وأضاف الطفل أمجد أبو الوفا من محافظة جنين "صرت اعرف كيف اكبر وصغر الصور على الكمبيوتر، وكيف اعملها شرايح على برنامج البور بوينت، وكيف اكتب تحتها التعليق إلي إنا بحبو".