الفلسطينيون في اراضي 48 يحيون ذكرى يوم الارض الخالد

نشر بتاريخ: 31/03/2006 ( آخر تحديث: 31/03/2006 الساعة: 00:24 )
رام الله - معا- كعادته كل عام ، فان الثلاثين من آذار يوحد الفلسطينيين في كافة اماكن تواجدهم في الجليل والمثلث والنقب والضفة والقطاع وفي الشتات ، على الرغم من انهم موحدين بسبب مايعانوه من ويلات الاحتلال وتداعيات ، الا ان الثلاثي من اذار له لون واحساس ومشاعر خاصة . فهو يوم بدأ بالشهداء ليتواصل شلال الدم في كل عام احياء لهذه الذكرى.

ولان ممارسات الاحتلال العدوانية متواصلة في كل زمان ومتواجدة في كل مكان ، فان احياء يوم الارض كان يأخذ شعار مختلف في كل مرة ، وهذه المرة كان شعاره التضامن مع اهل اللد الذين يتعرضون لمشوع نكبة ثمانية واربعينية جديدة بعد اعلان حكومة اسرائيل نيتها لهدم العديد من البيوت العربية في المدينة بحجة فصل العرب عن اليهود للتخفيف من الاحتكاك والاشكالات اليومية .

ولكن المسرح الاساسي ليوم الارض وهي قرى " مثلث الارض " سخنين ، عرابة البطوف ، دير حنا ، شهدت اليوم مسيرات ومظاهرات جماهيرية واسعة رفعت فيها الاعلام الفلسطيني واليفطات والشعارات التي نددت بالممارسات الاسرائيلية ومجدت فلسطين والشهداء والارض . وبعد ان طافت الشوارع انتهت الى اضرحت الشهداء الستة حيث وضعت عليها الاكاليل ووقف المشاركون دقيقة صمت وحداد على ارواحهم .

وقالت السيدة راوية الششنطي الناطقة باسم حركة ابناء البلد " ان مشاركتنا اليوم هي تأكيد على انتمائنا العربي الفلسطيني في هذه الارض ، وهي صرخة في وجه الكيان الصهيوني الراحل من ارضنا حتما ، وهي تعبير عن تمسكنا بمبادئنا الوطنية وثوابتنا الفلسطينية حتى تحرير الارض والانسان وعودة اللاجئين واقامة الدولة الفلسطينية على كامل التراب الفلسطيني وعاصصمتها القدس " وانتقدت السيدة راوية قرار لجنة المتابعة العليا للجماهير العربية بعدم اعلان هذا اليوم يوم للاضراب الشامل كما كان معتاد عليه في كل عام معتبرة الامر عملية تفريغ ليوم الارض من محتواه .

وتزامت المسيرات والمهرجانات في قرى " مثلث يوم الارض " مع المهرججانات والمسيرات في اللد والتي شاركت فيها قيادات الاحزاب العربية واعضاء الكنيست العرب في الداخل " وقال الشيخ رائد صلاح " ان مشاركتنا في احياء ذكرى يوم الارض هي تصد للمارسات السلطات الاسرائيلية في هدم البيوت ومصادرة الاراضي والاعتاء على المقدسات ، واننا لن نسلم بحقنا في ارضنا وحياتنا ومقدساتنا ".