باحث إسرائيلي ينتقد خطة أولمرت الأحادية ويعتبرها عنصرية

نشر بتاريخ: 03/04/2006 ( آخر تحديث: 03/04/2006 الساعة: 05:24 )
معا - يعتقد أحد كبار الباحثين "الإسرائيليين" في الجغرافيا السياسية خطة رئيس الوزراء بالوكالة ايهود أولمرت،لعبة مضللة وتنفيذها اعلان بعدم انشاء دولة فلسطينية، وتكثيف للصراع بين الطرفين، فضلاً عن مخالفة الخطة للقانون الدولي.

ويقول الباحث اورن يفتحئيل: إنه على الرغم من صعود حماس فإن امكانية التوصل الى تسوية وفق المقاييس الدولية وبمساعدة دولية لا تزال قائمة، وهي الضمان الأفضل لسلامة "الإسرائيليين" وليس انشاء جغرافيا تمييز عنصري ونزاع، كما يريد أولمرت.

ويرى يفتحئيل أن اساس الخطة مبني على تناقض بحيث تتحدث من جهة عن انشاء وضع اقل تعقيدا لانشاء دولة فلسطينية، ومن جهة أخرى تتحدث عن تسمين وتقوية الكتل الاستيطانية وتوسيعها، والتي تشمل الممر بين القدس وغور الاردن ومعالي ادوميم وبذلك كما يؤكد يفتحئيل، ان الخطة تقضي بالاعدام على اقامة دولة فلسطينية.

وبرأيه فإن إسرائيل تتوهم اذا كانت مقتنعة بأنها ستجد فلسطينيا يوافق على "التصالح على التصالح"، واقامة دولة في جزء من المساحة التي بقيت فقط ومن دون القدس ويضيف: "من هنا يظهر ان جوهر خطة "التقارب" ليس الانسحاب الذي يعرضه اولمرت بل ضم كتل الاستيطان و"تقوية القدس" وفرض امر واقع سيكون نقطة خلاف "مدمرة" بين "اسرائيل" من جهة والفلسطينيين والاسرة الدولية من جهة أخرى.

وفي استعراضه للخطة يرى يفتحئيل أنها تركز على الذات لاسرائيل في الحلبة الدولية وعلى فرض وضع من جانب واحد باستعمال القوة من النوع الذي فشل في الماضي وأفضى الى زيادة التطرف والاستقطاب.

من جهة اخرى يرى أن الخطة تعزز ما اطلق عليه التمييز العنصري الزاحف، الذي تنفذه إسرائيل منذ ثلاثين سنة.