الأحد: 01/11/2020

قوات الاحتلال الاسرائيلي تعترض مسيرة شعبية لمقاومة الجدار في صوريف كان على راسها الوزير المجدلاوي

نشر بتاريخ: 26/06/2005 ( آخر تحديث: 26/06/2005 الساعة: 20:56 )
معا-الخليل-بدعوة من اللجان الشعبية الفلسطينية قام وفد سلام اسرائيلي من حركة شباب ضد الجدار اليوم الاحد الموافق 26/6 بزيارة تضامنية إلى بلدتي صوريف والدير شمال غرب مدينة الخليل، وذلك للتضامن مع الاهالي والذين تمسهم اضررا مباشرة بسبب جدار الفصل، ,وقد كان في استقبال الوفد الامين العام للجان الشعبية الفلسطينية عزمي الشيوخي ورئيس بلدية صوريف محمد خليل عدوان واعضاء المجلس البلدي ورئيس واعضاء المجلس المحلي لبلدة الدير والمزارعين واصحاب الاراضي المهددة بالمصادرة في صوريف والدير .
وقد استمع اعضاء الوفد التضامني لشرح مفصل من رئيس بلدية صوريف محمد عدوان حول مخاطر واضرار جدار الفصل الكبيرة التي تلحق باهالي صوريف والدير من جراء اقامة هذا الجدار... والتي تمس بالقطاع الزراعي وباقتصاد البلدتين كون اهالي البلدتين يعتمدون اعتماداً كلياً على الزراعة واراضيهم تمثل المصدر الرئيسي للرزق.
ويذكر إن الوفد الاسرائيلي التضامني المكون من ستة اشخاص قد حضر منذ صباح اليوم الاحد إلى صوريف ضمن فعاليات مواجهة الجدار التي تقيمها اليوم اللجان الشعبية الفلسطينية في البلدتين ...
وفي وقت لاحق قام وزير الدولة في السلطة الفلسطينية الدكتور احمد المجدلاني مسؤول ملف مقاومة الجدار والاستيطان بزيارة بلدة صوريف ضمن برنامجه التفقدي للنشاط الاستيطاني واستمرار بناء الجدار الفاصل في محافظة الخليل من اجل الاطلاع ميدانياً على ما يجري على ارض الواقع ولتحديد سبل مقاومة الاستيطان والجدار وبرامج تعزيز صمود الاهالي والمزارعين، و كان في استقبال الوزير ولوفد المرافق له في مقر المجلس البلدي لقرية صوريف رئيس المجلس ورئيس مجلس محلي الدير واعضاء المجلسين والمزارعين واصحاب الاراضي المهدده في مقر بلدية صوريف وقد استمع الوزيز لشرح مفصل من رئيس بلدية صوريف محمد خليل عدوان عن حجم الاضرار التي تلحق ببلدتي صوريف والدير من جراء اقامة الجدار واكد عدوان إن الاراضي التي ستبقى خلف الجدار تقدر باكثر من 7 آلاف دونم من اراضي صوريف و الدير وطالب بدعم السلطة الوطنية لاهالي البلدتين على كافة الاصعدة لتعزيز صمودهم كما طالب بمساعدة السلطة في رفع القضايا والاعتراضات لدى الجهات المختصة الاسرائيلية لافشال اقامة الجدار بالطرق القانونية ومن جهته اكد الدكتور المجدلاني إن السلطة الوطنية جاهزة لتقديم كل العون والمساعدة على صعيد المحامين والمهندسين وعلى صعيد توفير الخدمات اللازمة لتعزيز الصمود واكد على ضرورة تكامل الجهد الرسمي والاهلي والشعبي في مواجهة الجدار والاستيطان وقال إن وزارته ستعيد النظر في كثير من المتابعات القانونية في جميع مواقع المحافظة من اجل تحسين الاداء في المقاومة القانونية للجدار، واكد إن السلطة الوطنية لم تدخل في أي حوار مع الاحتلال حول تعويضات او تغيير خط سير الجدار و يؤكد ان على المحامين ان يبذلوا جل جهدهم لمنع مرور الجدار من فوق اراضي المواطنين وشدد على ان المتابعات القانونية ليست بالمستوى المطلوب ومشدداً على ضرورة الفعل الجماهيري والشعبي المناهض للجدار والذي يفضح ممارسات الاحتلال ويظهر للعالم اخطار اقامته وقال انه سيتم ترتيب حملة الحرية لمواجهة الجدار في هذا الصيف لتشمل كافة المناطق لخط سير الجدار من اقصى الشمال من قرية سالم في جنين إلى اقصى الجنوب في الضفة الغربية في الرماضين ويطا .
وطالب الوزير المجدلاني كافة الجهات الاهلية واللجان الشعبية في كافة المواقع بالاستعداد والمساعدة لانجاح حملة الحرية لمقاومة الجدار العنصري مشيداً الوزير المجدلاني بالدور الكبير وبالفعل الشعبي المقاوم للجدار والاستيطان والتي تنظمه اللجان الشعبية في المواقع المختلفة ومن جهته ثمن امين عام اللجان الشعبية عزمي الشيوخي الاهتمام البالغ للوزير المجدلاني والعمل المتواصل له في مقاومة الجدار والاستيطان في كافة المواقع الفلسطينية مشيداً الشيوخي بالروح الشعبية والجماهيرة التي يتحلى بها الوزير ونزوله إلى الميدان مع المتضررين والمزارعين لتفقد احوالهم والتعرف على معاناتهم ومد يد العون لهم مطالباً كافة الوزراء في السلطة الوطنية الفلسطينية بأن يحذو حذوه معتبراً المجدلاني النموذج المطلوب شعبياً لاي وزير قادم من خلال عمله ومتابعاته ووجوده بين الشريحة التي وجد وزيراً من اجلها وبعدها انطلق الجميع وعلى راسهم الوزير المجدلاني والشيوخي وممثلي الفعاليات الرسمية والوطنية والشعبية لصوريف والدير والوفد الاسرائيلي التضامني مع العشرات من المزارعين واصحاب الاراضي المهددة بالجدار في مسيرة شعبية نحو الجدار غرب صوريف إلا إن اعداد كبيرة من جنود الاحتلال والياته اعترضت المسيرة وموكب الوزير المجدلاني في محاولة لمنع المسيرة وموكب الوزير من الوصول إلى الجدار غرب صوريف وقد حصلت مشادات كلامية لمدة حوالي نصف ساعة ما بين الوزير والمشاركين من جهة وجنود الاحتلال من جهة اخرى وبعدها توجهة المسيرة وموكب الوزير المجدلاني إلى بلدة الدير التي تبعد خمسة كيلو متر جنوب صوريف ووصل المشاركون إلى منطقة وادي السور التابعة اراضيها لبلدة الدير واعتصم المشاركون هناك لمدة ساعة في مكان خط سير الجدار في وادي السور اعرب فيها عن احتجاجهم على اقامة الجدار ونددوا باستمرار بناءه معتبرين إن ذلك تحدي صارخ من الاحتلال الاسرائيلي لارادة المجتمع الدولي ولمحكمة لاهاي الدولية ولحقوق شعبنا، ومن جهتهم اعلن اعضاء الوفد التضامني الاسرائيلي عن وقوفهم إلى جانب الشعب الفلسطيني حتى يزول الاحتلال ويزول الجدار والاستيطان عن الاراضي الفلسطينية.