الثلاثاء: 16/07/2024 بتوقيت القدس الشريف
خبر عاجل
23 شهيدا وعشرات الجرحى بغارة إسرائيلية على مدرسة للأونروا بالنصيرات

هأرتس: استقالة ابو مازن قد تؤدي الى انهيار السلطة

نشر بتاريخ: 09/11/2009 ( آخر تحديث: 10/11/2009 الساعة: 08:35 )
بيت لحم- معا-نقلت صحيفة "هأرتس" الاسرائيلية عما وصفتهم بمسؤولين كبار في القيادة الفلسطينية تحذيرهم يوم امس " الاحد" من ان انسحاب الرئيس محمود عباس من الحياة السياسية سيشكل الخطوة الاولى على طريق حل السلطة الفلسطينية ،مؤكدين ان د.سلام فياض وكامل وزراء الحكومة الفلسطينية سيتبعون اثر الرئيس فور اعلانه الاستقالة ويقدمون استقالتهم .

واكدت الصحيفة نقلا عن مصادر فلسطينية ان الرئيس عباس صرح خلال جلسات مغلقة بنيته الاستقالة من منصبة قبل موعد الانتخابات مشيرة الى ان الرئيس عباس كان قد ابلغ هذا الموقف للوفد المصري الذي اجتمع به قبل ايام في رام الله لكنها لم تذكر فيما اذا كانت استقالته ستشمل منصب رئيس اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير ورئاسة حركة فتح ام ستقتصر على منصب رئيس السلطة الفلسطينية فقط .

واضافت "هأرتس" ان حل السلطة الفلسطينية سيؤدي فيما يؤدي الى وقف التمويل الامريكي والاوروبي والدولي المسؤول عن رواتب الاف الموظفين والمعلمين وعمال القطاع الصحي الفلسطيني وانهيار الاجهزة الامنية الفلسطينية التي جرى تدريبها وتمويلها امريكيا ما يعني وفقا للمسؤولين الفلسطينين الذين امتنعت" هأرتس" عن ذكر اسمائهم الى تحويل كامل المسؤولية عن سلامة وامن الفلسطينيين الى اسرائيل بوصفها الدولة المحتلة .

واكد المسؤولون وفقا "لهارتس" عدم نية الفلسطينيين اعلان الاستقلال من طرف واحد كون مثل هذا الاعلان قد حصل فعلا قبل 21 عاما في جلسة المجلس الوطني الفلسطيني التي عقدت في الجزائر وهذا الاعلان لا زال ساري المفعول خاصة وان 104 دول قد اعترفت بالدولة المستقلة في حدود الرابع من حزيران وفقا لاعلان الاستقلال الذي استند اساسا على قرار مجلس الامن رقم 242 الصادر في نوفمبر عام 1967 .

وقالت الصحيفة ان قيادة حركة فتح ولجنتها المركزية ستبلغان اللجنة الرباعية بانه وعلى ضوء فشل المبعوث الامريكي جورج ميتشيل في تحقيق اختراق في ملف الاستيطان والسلام فان فتح تتراجع عن قبولها بفكرة حل الدولتين وتطالب باقامة دولة واحدة من النهر الى البحر يتساوى سكانها في الحقوق .

ونفى مقربون من الرئيس عباس يوم امس " الاحد " وفقا لما اوردته الصحيفة التسريبات الاسرائيلية التي تحدثت عن نية الرئيس عباس الغاء الانتخابات المقرره في يناير 2010 والبقاء في منصبه الى ما شاء الله واكدوا اجراء الانتخابات مشيرين الى ان حركة فتح ستمتنع عن تقديم اي مرشح رئاسي باسمها ولن يترشح اي من قادتها لشغل هذا المنصب .

وعلى ضوء هذه التطورات المتسارعه اجرت الادارة الامريكية خلال الايام القليلة الماضية تقييما جديدا لسياستها المتعلقة بالنزاع الشرق اوسطي قدم خلاله مسؤولون امريكيون تقييما متشائما جدا حول امكانية نجاح اية مفاوضات مباشرة قد تجري بين عباس ونتنياهو .

ونقلت "هأرتس" عن مصادر دبلوماسية قولها بان بعض مستشاري نتنياهو اكدوا بان نتنياهو وخلال جلسات مغلقة اعرب عن عدم قناعته بامكانية قبول عباس او اي زعيم فلسطيني اخر اجراء مفاوضات تتعلق بالوضع النهائي تستثني مدينة القدس وغور الاردن والكتل الاستيطانية في ارئيل والمناطق القريبة من مطار بن غريون .