دائرة العمل النسائي بحركة الجهاد في غزة تنظم مسيرة نسوية حاشدة للمطالبة بالإفراج عن الأسرى

نشر بتاريخ: 27/06/2005 ( آخر تحديث: 27/06/2005 الساعة: 12:33 )
غزة- معاً - خرج مئات النساء الى شوارع غزة مطالبات بالافراج العاجل والسريع عن جميع الاسري في السجون الاسرائيلية وخاصة من امضوا فترات طويلة في الاسر.
المسيرة التي جائت بدعوة من دائرة العمل النسائي التابعة للجهاد الاسلامي انطلقت من مقر الصليب الاحمر بغزة نحو مقر المجلس التشريعي وسط شعارات تنادي باتخاذ كل الوسائل الكفيلة بالضغط على اسرائيل لتفرج عن الاسري
وطالبت أم الأسير إياد العرعير رئيس السلطة الفلسطينية وجميع المعنيين بعملية السلام بالشرق الأوسط بالعمل الجاد للإفراج عن أبنائهم الأسرى من سجون الاحتلال الإسرائيلي.
وقالت لمعاً أن ابنها إياد معتقل منذ 12 عاماً في سجن نفحة ومحكوم مدى الحياة مؤكدة على خضوعه لأساليب التعذيب الإسرائيلية المختلفة كما باقي الأسرى كما يعانون من أمراض عدة.
وقالت أم الأسير جمال ارقيق"36" عاماً المعتقل منذ 15 عاماً والمحكوم مدى الحياة انها تزور ابنها الذي سيخضع لعملية جراحية مؤكدة أن والده يشتاق لرؤيته إلى ان سلطات السجون تمنعه وتمنع بقية أشقائه من زيارته داخل المعتقل، مشيرة إلى أن ابنها يقبع في سجن نفحة الصحراوي في ظل ظروف سيئة وغير مناسبة للحياة الآدمية.
من جهتها وجهت أم محمود مسئولة دائرة العمل النسائي بالحركة في غزة كلمة إلى الأسيرات القابعات خلف القضبان الإسرائيلية مناشدة إياهن بمزيد من الصبر وأضافت:" قلوينا معكم ونشد على أياديكم والفرج آت لا محالة قضيتكم هي قضيتنا وحريتكم هي حريتنا وسنبذل أقصى جهودنا من أجل حريتكم بإذن الله" مؤكدة على ان المفاوضات والكلام والسلام لن يجلبوا الحرية للأسرى والأسيرات واصفة إياهم بالأمل الباقي مشيرة إلى أن عدداً كبيراً من الأسيرات داخل السجون ينتمين لحركة الجهاد.
وتقدمت المسيرة الجماهيرية عدد كبير من أمهات الأسرى يرفعن صور أبناءهن في سجون الاحتلال وعدد كبير من الفتيات اللواتي قيدن أياديهن وارتدين البزات العسكرية رافعات اللافتات والشعارات المطالبة بالإفراج السريع وغير المشروط عن الأسيرات والأسرى وفي مقدمتهم الأسرى الأطفال من سجون الاحتلال.