اسرائيل : الكتيبة 1800 من حزب الله هي التي اشرفت على العملية الاستشهادية بتل ابيب

نشر بتاريخ: 19/04/2006 ( آخر تحديث: 19/04/2006 الساعة: 19:44 )
وكالة معا - قالت مصادر اسرائيلية انها تعتقدبان منظمة حزب الله اللبنانية هي المسؤولة عن ادارة وتوجيه منفذ عملية تل ابيب ظهر يوم الاثنين الموافق 17 نيسان هذا الشهر والتي قتل فيها 9 مدنيين اسرائيليين وجرح اكثر من 65 شخصا .

واتهمت المصادر الاسرائيلية الكتيبة 1800 التابعة لمنظمة حزب الله بادارة العملية وقالت ان هذه الكتيبة مهمتها تفعيل نشاط العمليات ضد اسرائيل في اوساط الفلسطينيين ونشطاء الانتفاضة وتوجيهم لتنفيذ عمليات نوعية ضد الاهداف الاسرائيلية القريبة من قطاع غزة .
وادعت المصادر ذاتها ان كتيبة حزب الله طلبت من الفلسطينيين تنفيذ العملية يوم السبت او الاحد وفي الحد الاقصى يوم الاثنين على حد زعمها لان لجنة طهران بخصوص القدس تكون تنهي اعمالها .

وتدعي هذه المصادر الاستخبارية الاسرائيلية ان تفاصيل العملية التي وقعت في تل ابيب ونفذها سامر سليم حماد من برقة جنين جرى ترتيبها الاسبوع الماضي في طهران بين امين عام الجهاد الاسلامي رمضان شلّح وبين ومسؤول الجهاد الاسلامي في غزة محمد الهندي وممثل حزب الله الشيخ علي قاسم والجنرال قاسم سليماني رئيس سرايا القدس في الحرس الثوري المسؤول عن العمليات في الشرق الاوسط .


وتدعي المصادر الاسرائيلية المفاجأة حين تقول انها لم تكن تتوقع ان قيادة رفيعة المستوى بهذا الحجم شاركت في تنسيق وترتيب عملية تل ابيب وبهذا المستوى العسكري .واعترفت هذه المصادر وفق كتابات وصلت لوكالة معا ان انتقادات حادة طالت المخابرات والاستخبارات الاسرائيلية لانها لم تكشف مثل هذا التنسيق الى حين وقوع العملية ، وقالت ان الاستخبارات العسكرية لا تزال تهيم في ضباب التقدير ات العامة .


وتقول الاستخبرات الاسرائيلية وهي تعترف انها لم تكن تعرف شيئا عن الاستشهادي او مقصده قبل العملية ، انها عرفت بعد العملية انه اختفى من منزله بين 12 -13 الشهر وانه لعدة ايام ظل يمكث في طوباس وان الجيش كان فعلا بالتنسيق مع الشاباك حاصر طوباس لعدة ايام ونفّذ عمليات اعتقال لكنه لم يعرف بالضبط من كان سينفذ العملية .

كما تعترف الاستخبارات الاسرائيلية ان قيادة كتائب الاقصى كانت تعرف ان هناك عملية ستنفذ لانهم ايضا لهم اتصالات قوية وتنسيقية مع حزب الله ، وان حزب الله طلب من نشطاء في كتائب الاقصى مساعدة الاستشهادي في التنقل من مكان لاخر في الضفة الغربية وحتى في داخل اسرائيل لحين وصوله تل ابيب.