عزام الاحمد من القاهرة لـ معا: ينفي مطالبة القدومي برئاسة منظمة التحرير ونقل مقرها الى القاهرة

نشر بتاريخ: 28/06/2005 ( آخر تحديث: 28/06/2005 الساعة: 16:24 )
معا- تناقلت وسائل الاعلام اليوم الثلاثاء 28/6/2005 عن مصادر فلسطينية ان رئيس الدائرة السياسية لمظمة التحرير الفلسطينية فاروق القدومي أعد مشروعاً لتطوير المنظمة، وأبرز ما جاء فيه اسناد رئاستها إليه ونقل مقرها الى القاهرة.
عدلي صادق عضو المجلس الثوري لحركة فتح وحول سؤالنا له عن راي حركة فتح في الداخل من المشروع الذي يقدمه القدومي لتطوير منظمة التحرير الفلسطينية قال( ان موضوع المنظمة ليس موضوعا فلسطينيا بحتا بل تتحكم فيه عناصر موضوعية فوجود المنظمةالى جانب السلطة الفلسطينية وبحكم طبيعة السياسات العربية اصبحت غير معنية باعادة الدور لها باعتبارها حركة تحرر وطني والواقع ان المنظمة صيغة يراها البعض من بقايا مرحلة سابقة قد طويت الان متشكلة من مجلس وطني ولجنة تنفيذية وقوي عسكرية فالاصلاح في منظمة التحرير هو اصلاح بيروقراطي.
وحول سؤالنا ان مثل هذا المشروع من شانه احداث انقسامات داخل الحركة؟
اطلاقا لان كل الحركة تعرف الظروف التي يعيشها الشعب الفلسطيني والمؤسسة لم تجد أي دولة حاضنة ترعاها. واضاف انه لايمكن اطلاقا اسناد رئاسة المنظمة للقدومي ورئاسة اللجنة التنفيذية
ولن توافق الحركة على القدومي .. فالحركة السياسية للشعب الفلسطينية في فضاء والاخ فاروق القدومي في فضاء اخر .. فهو يري ان الدخول للوطن ينتقص من وطنيته اما نحن في الداخل فنحن في عمق العمل الوطني لاننا نراه يزيد من ايماننا بقضيتنا
وحول سؤالنا ان هناك اقتراح لنقل مقر المنظمة الى القاهرة ؟
قال صادق ( لا يؤخد بكلامه على محمل الجد فلا القاهرة ستقبل به ولا عمان سترعاه وتحضنه فالرجل لا يدرس الامور ولا يمحصها ويتحدث من منطلق عاطفي بحث
من جهته عزام الاحمد وفي اتصال هاتفي لوكالة معا الاخبارية نفى وبشدة ما تناقلته وسائل الاعلام اليوم وعلى السنة مصادر فلسطينية عن مطالبة رئيس الدائرة السياسية لمنظمة التحريرالفلسطينية فاروق القدومي برئاسة منظمة التحرير ونقل مقرها الى القاهرة و اعطائه صلاحيات واسعة في تحديد السياسات العليا للسلطة الفلسطينية. واضاف الاحمد( انه يتواجد مع القدومي في القاهرة وينفي على لسانه ونفى نفيا قاطعا ان يكون قد صدر عنه هذا الكلام وينفي انه قد ناقش الموضوع مع اي جهة كانت وكذلك نفيه انه اجتمع مع محمد دحلان )
وقال عضو اللجنة المركزية الاحمد ان من سرب هذا الكلام هدفه احداث بلبلة على ابواب اجتماع اللجنة المركزية مضيفا انهم يسيئون لانفسهم وللحركة . وتابع الاحمد ان مكتب القدومي اصدر بيانا ولم يتضمن اي من الامور التي فبركتها المصادر الفلسطينية واعضاء في المجلس الثوري وهم انفسهم الذين تعاملوا مع التقرير سربو هذه الادعاءات والاكاذيب . وكانت مصادر قد كشفت عن لقاء جمع القدومي ووزير الشؤون المدنية الفلسطينية محمد دحلان لساعات طويلة وهو ما نفاه الاحمد ايضا قائلا انه يتحدث بلسان القدومي وان اجتماعه بدحلان عار عن الصحة.