الإثنين: 28/11/2022

الشيخ خضر عدنان : سلاح المقاومة الفلسطينية سلاح شريف ونظيف

نشر بتاريخ: 28/06/2005 ( آخر تحديث: 28/06/2005 الساعة: 17:42 )
رام الله- -معا-شاركت حركة الجهاد الإسلامي في تظاهرة جماهيرية حاشدة دعت لها القوى الوطنية والاسلامية اليوم الثلاثاء 28/6/2005بعد صلاة الظهر انطلقت من مسجد البيرة الكبير وجابت شوارع المدينة وصولا الى دوار المنارة ثم مقر المقاطعة.
وردد المشاركون الهتافات والتكبيرات ورفعوا الشعارات واللافتات الرافضة لظاهرة ما يدعى "بالفلتان الامني" .
الشيخ خضر عدنان الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وتعقيبا على هدف المسيرة المندد بظاهرة "فوضى السلاح" قال:" ظاهرة فوضى السلاح باتت تشوش على هدفنا الجلي وهو مقاومة الاحتلال وما حدث او يحدث في هذا الاطار ضد ابناء شعبنا ، فشعبنا عريق اصيل ومجاهد . ومن ينصب نفسه ملكا متوجا لظاهرة الفوضى هو شخص مأجور يستخدمه بعض الساسة في البلد لمصالح شخصية والمقاومة بريئه منه" واضاف:" ذلك يدلل بوضوح بان الظاهرة التي تتكرر بين الفينة والأخرى على شكل سلسلة من الحوادث المتفرقة لم تكن الا لتقديم شخص على الساحة السياسية الفلسطينية او تأخيره".
وحذر عدنان من وصم المقاومة والجهاد في فلسطين بظاهرة مزرية مشبوهة كهذه .
واضاف:" ان للأجهزة الأمنية الفلسطينية حصة الأسد من بين مجمل الحوادث وتصدرت الخلافات الداخلية بين الأجهزة الامنية لتحتل مكانا بارزا في مسبباتها ، ونطالب الأجهزة الأمنية بعدم جر الشارع الفلسطيني إلى تناقضاتها الداخلية" وأكد :" سنقف ضد ذلك نحن وكافة الشرفاء من ابناء شعبنا".
في اجتماع للقوى الوطنية والإسلامية مع الرئيس الفلسطيني محمود عباس اليوم
في مقر المقاطعة في رام الله. عرض ابو مازن على ممثلي الفصائل الوطنية والإسلامية وعلى رأسها حركات فتح والجهاد الإسلامي و حماس والجبهتين جملة من المواضيع ابرزها تأجيل الانتخابات التشريعية الفلسطينية مبررا ذلك بضيق الوقت .
كما تحدث الرئيس الفلسطيني عن لقائه مع رئيس حكومة الاسرائيلية "شارون" والذي وصف في حينه بالفاشل . وتحدث ايضا عن لقاءاته مع نظرائه خلال زيارته لليابان والولايات المتحدة الأمريكية وخاصة ما قدمه اليابانيون لنا .
تطرق الرئيس ابو مازن الى اجتماعه مع كونداليزا رايس وزيرة الخارجية الامريكية خلال جولتها الاخيرة للمنطقة.
الشيخ خضر عدنان الناطق الإعلامي لحركة الجهاد الإسلامي في الضفة الغربية وخلال مداخلته طالب بعدة امور اهمها:
الافراج عن المعتقلين الفلسطينيين السياسيين في سجن اريحا بما فيهم ابناء حركة الجهاد الإسلامي .
.موقف فلسطيني واضح تجاه الخروقات الاسرائيلية التي تستهدف حركة الجهاد الإسلامي على وجه الخصوص استمرار الاعتقالات والاغتيالات في صفوف أبناء الحركة للوصول معها الى طريق مسدود وإجبارها التخلي عن التهدئة المتفق عليها بإجماع الفصائل
.كما تسائل عدنان عن مصير المستوطنات في شمال الضفة الغربية بعد الانسحاب منها.
وتطرق الشيخ خضر عدنان الى موضوع محوري وهو مطالبة السلطة الفلسطينية بتيسير الحركة المالية للفصائل الفلسطينة وفك تجميد بعض الارصدة التابعة لها بما فيها الجهاد الإسلامي وقائلا :"ان هذا لا يخدم مصلحة شعبنا الفلسطيني و"اضاف: "ان هذا التضييق يؤذي شعبنا فهذه الاموال لذوي الشهداء والاسرى والمنكوبين في فلسطين" .