الثلاثاء: 24/11/2020

خطة اسرائيلية رسمية لمنع التواصل الجغرافي الفلسطيني

نشر بتاريخ: 18/05/2005 ( آخر تحديث: 18/05/2005 الساعة: 11:07 )
بصمت ، بصمت ، هكذا وصفت صحيفة يديعوت احرونوت العبرية عملية البناء الاستيطاني المكثف لبناء الشقق السكنية اليهودية وعمليات مصادرات الاراضي حول مستوطنة معاليه ادوميم شرقي القدس
وبالتزامن مع ذلك سربت مصادر رسمية حكومية اسرائيلية عن عمد نبأ قرار شارون ضم المستوطنة بالتزامن مع انسحابه من قطاع غزة في الاشهر القادمة حيث يكون العالم منشغلا بكيل المديح لشارون وحكومته على خطوتها الانسحاب من غزة ولن يحاسبه احد على ضم مساحات شاسعة من الضفة الغربية الى حدود بلدية القدس اليهودية .

وزارة الخارجية الاسرائيلية التي تلعب دور خبير التجميل لحكومة شارون امام الدول العربية والاروبية وامام واشنطن تعكف هذه الاثناء على صياغة وثيقة بالتعاون مع وزارة القضاء في تل ابيب، ويكون هدف الوثيقة اقناع العالم ( بان اقامة دولة فلسطينية مستقلة لا يعني بالضرورة تواصل جغرافي لاراضيها ) وتستند هذه الفرضية الى ان الكثير من اراضي دول افريقيا وامريكا وحتى اوروبا معزولة عن بعضها ومع ذلك تخضع لسيادتها .

هذه النظرية والتي ستقلب ما اصطلح عليه ( رؤية الرئيس يوش للدولة الفلسطينية ) سيجري تبنيها رسميا من قبل حكومة شارون قريبا وليبدأ العالم باعادة النظر في مسالة ( ضرورة او عدم ضرورة ) وجود تواصل جغرافي بين رام الله وبيت لحم ، وبين الحرم القدسي الشريف والضفة الغربية وبينها وبين غزة من جهة اخرى ،وصاحب هذه النظرية هو مدير عام في وزارة الخارجية الاسرائيلية ويدعى رون بوسلو ، والذي يفترض انه سيوجه الضربة القاضية لاتفاقية اوسلو .