الأحد: 25/09/2022

قوات الاحتلال تشدد الحصار المفروض على محافظة الخليل ورئيس البلدية يتهم الاحتلال بفرض العقاب الجماعي

نشر بتاريخ: 29/06/2005 ( آخر تحديث: 29/06/2005 الساعة: 00:15 )
الخليل - معا - شددت قوات الاحتلال الاسرائيلي ليلة الثلاثاء حصارها المفروض على محافظة الخليل منذ يوم الجمعة الفائت, واغلقت قوات الاحتلال مدخل المدينة الشمالي قرب جسر حلحول, فيما اقتحمت عددا من المناطق في المدينة ومحيطها, كما وقعت مواجهات في بلدة حلحول بين المواطنين وقوات الاحتلال التي كثفت تواجدها في شوارع البلدة.

واكد مراسل وكالة معا في الخليل ان عشرات المواطنين العائدين الى المدينة علقوا ليلة امس في منطقة جسر حلحول التي اغلقتها قوات الاحتلال, حيث منعهم الجنود من العودة الى منازلهم, واعتدوا عليهم بصورة استفزازية.

وفي بلدة حلحول اندلعت مواجهات بين المواطنين الفلسطينيين وقوات الاحتلال تركزت في محيط المحكمة على الشارع العام المار وسط البلدة, واكد شهود عيان ان قوات الاحتلال استخدمت الرصاص الحي وقنابل الغاز المسيل للدموع لتفريق المتظاهرين دون ان يبلغ عن وقوع اصابات في صفوفهم.

من جانب آخر ادعى الجيش الاسرائيلي ان قواته تعرضت ليلة امس لاطلاق نار قرب بلدة حلحول دون ان تقع اصابات في صفوف الجنود.

واقتحمت قوات الاحتلال منطقة بئر المحجر غرب مدينة الخليل وداهمت منازل المواطنين وفتشتها بحجة البحث عن مطلوبين.

واقامت قوات الاحتلال عددا كبيرا من الحواجز العسكرية وسط المدينة وفي محاورها وطرقاتها المؤدية الى القرى والبلدات المجاورة, خاصة الواقعة جنوب الخليل ومن ضمنها بلدات يطا والسموع والرماضين ومخيم الفوار.

يشار الى ان قوات الاحتلال شرعت باجراءات عسكرية مشددة ضد مواطني محافظة الخليل في اعقاب العملية المسلحة التي وقعت الجمعة الماضي قرب مستوطنة بيت حجاي جنوب الخليل واسفرت عن مصرع مستوطنين واصابة ثلاثة اخرين بجراح.

وفي تعقيب له على ما تقوم به قوات الاحتلال من اجراءات عسكرية في مدينة الخليل قال رئيس البلدية المهندس مصطفى النتشة " هذه الاجراءات نوع من العقاب الجماعي ل 200 الف مواطن فلسطيني يعيشون في الخليل, واشار الى انها تتسبب في تعطيل الحياة اليومية وتعطيل الخدمات البلدية واضاف ان اجراءات الاحتلال لا تخدم عملية السلام, "ففي الوقت الذي تتحدث فيه الانباء حول قيام حكومة شارون بالتسهيل على الفلسطينيين نرى عكس ذلك".

واضاف النتشة قائلا" هذا شيء مؤسف في الوقت الذي تتجه فيه دول العالم نحو دفع الجانبين الى خطوات لتعزيز عملية السلام نرى ان اسرائيل تقوم بعكس ذلك وهدفها ابعاد عملية السلام عن الطريق السليم".