الإثنين: 23/11/2020

الحركة الاسيرة في بيان لها : التهدئة على شفى حفرة من النار

نشر بتاريخ: 18/05/2005 ( آخر تحديث: 18/05/2005 الساعة: 14:26 )
في الوقت الذي بدأت فيه العملية السياسية الدخول في حالة من الجمود، وبدأ العمل تدريجياً على تغييب قضية الأسرى والمعتقلين من قبل إسرائيل، التي تعمل على التسويف والمماطلة وعدم الإلتزام بالوفاء بالإستحقاقات المترتبة عليها بعد الإتفاق على إعلان الهدنة بين الطرفين، فإننا في الحركة الوطنية الأسيرة نؤكد على ما يلي :-
1- إنّ الأسرى والمعتقلين هم الرقم الصعب ، وملفهم هو الملف الأكثر حساسية ولم نر حتى الآن سوى التلكؤ والإبتزاز البشع والإساءة لمشاعر أهلنا وتبديد الآمال التي تم بناؤها بعد إتفاق الهدنة بحلول السلام وإنهاء حالة المواجهة والإفراج عن الأسرى.
2- إنّ أجواء الغليان والاستياء بدأت تتصاعد بين صفوف الأسرى والمعتقلين حيث أصبحت التهدئة التي صدرت بإجماع فصائل الثورة في الحركة الأسيرة على شفى حفرة من النار، وهذا يعني أن التهدئة لن تقوم لها قائمة إذا اندلعت النار من جديد.
3- نذكّر شارون وحكومته أنّ الإفراج عن الأسرى ليس منّة، بل هو أحد استحقاقات التهدئة التي أتفق عليها الطرفان وكان للأسرى والمعتقلين الدور الرئيسي في اتفاق القاهرة ، وقد يكون لهم دور آخر إذا ما استمرت المماطلة.
4- إننا ندعو فصائلنا للعمل معنا وبشكل جدي لإعادة التفكير في قرار التهدئة ما دامت إسرائيل مصرّة على المماطلة والتسويف.
5- نطالب الشقيقة مصر وأعضاء الرباعية التدخل بجدية للضغط على الطرف الإسرائيلي حتى يفي بإلتزاماته ونؤكد دعمنا للسلطة الوطنية الفلسطينية ونطالبها بعدم التنازل عن ثوابتنا الوطنية، ونؤكد عدم قبولنا بأن يصبح ملف الأسرى وسيلة ضغط من قبل إسرائيل لحمل السلطة على التنازل عن تلك الثوابت.
بيان صادر عن الحركة الاسيرة وصل الى شبكة معا