أربعة آلاف أمرأة وفتاة من فلسطيني 48 يشاركن في فعاليات يوم العودة الأول إحياء للذكرى 58 للنكبة

نشر بتاريخ: 14/05/2006 ( آخر تحديث: 14/05/2006 الساعة: 01:19 )
القدس - معا - بمشاركة نحو 4000 امرأة وفتاة اختتم مساء امس السبت 13-5-2006 فعاليات " يوم العودة الاول " والتي نظمته مؤسسة " مسلمات من أجل الأقصى " إحياء للذكرة الـ 58 للنكبة الفلسطينية.

وتوجت الفعاليات بمهرجان حاشد أقيم على أرض قرية لوبية المهجرة قرب مفرق " مسكنة " شمال فلسطين والذي اقين تحت شعار " عائدون .. باقون ما بقي الزعتر والزيتون ".

وانطلقت فعاليات " يوم العودة الاول " منذ ساعات الصباح حيث تنقلت عشرات الحافلات محملة بآلاف النساء والفتيات بين القرى المهجرة عام 1948 ابتداء من قرى الساحل الطنطورة وعين حوض وصرفند مرورا بقرية اللجون وصفورية وانتهاء بقرية حطين والشجرة في الجليل .

كما ونظمت جولات وزيارات ميدانية لهذه القرى برفقة مرشدين متخصصين قدموا الشروح عن تاريخ القرى المهجرة والحوادث المتعلقة بالنكبة الفلسطينية عام 1948 ، ورافق الزائرون عدد من كبار السن وكبيرات السنّ ممن كانوا شهود عيان لأحداث النكبة وقدموا للحضور شهاداتهم كل في قريته .

واختتمت فعاليات " يوم العودة الأول " بمهرجان حاشد أقيم على أرض قرية لوبية المهجرة عام 1948م حيث تولت عرافة المهرجان مها كريم والتي قدمت تعقيبات وشروحات ألهبت حماس الجمهور على طول برنامج المهرجان ورددت الجموع " عائدون .. عائدون - نعم للعودة لا للتوطين "

واستهلّ المهرجات بتلاوة آيات من الذكر الحكيم تلتها بسمة هيكل فيما القت صفاء ذياب - رئيسة مؤسسة مسلمات من أجل الأقصى " كلمة رحبت فيها الاخوات الحاضرات معتبرة أن " يوم العودة الأول " هو بريق من الأمل نحو حق العودة وان هذا اليوم شعلة في طريق الحياة والثبات".

وأكدت ذياب في كلمتها على ان هذا النشاط جاء ليثبت حق العودة ، ويثبت حقنا الخالص في قلب الوطن النابض الا وهو المسجد الاقصى المبارك ، ثمّ القت منتهى امارة قصيدة شعرية بعنوان " انا صوت الارض " .

من جهتها وفي لفتة بارزة ألقت الحاجة خديجة عبد الله " ام محمد " كلمة تحدثت فيها عن ذكرياتها وشهادتها ليوم النكبة حيث كان عمرها 14 عاما ، وختمت كلمتها بدعاء ان يجمع الله شمل اهل فلسطين في أوطانهم.

واختتم المهرجان بكلمة القاها الشيخ كمال خطيب - نائب رئيس الحركة الاسلامية حيث أكد فيها ان هذا المهرجان والزيارات للقرى المهجرة انما جاءت لتأكد ان هذه الارض عربية اسلامية فلسطينية ، وان السنين التي مرت لم ولن تغير هوية هذه الارض

وخاطب الشيخ خطيب النساء قائلا :" حضوركنّ اليوم جاء من أجل ان نؤكد للفلسطينيين في الشتات وفي كل أماكن تواجدهم اننا نحفظ العهد ونصون الهوية ".

وثمّن الشيخ كمال خطيب الجهود التي قدمتها الاخوات في فعاليات " يوم العودة الأول ".