شبكة المنظمات الأهلية تؤكد سعي اسرائيل من خلال خطة الفصل للتغطية على مصادرة الاراضي في الضفة والقدس

نشر بتاريخ: 30/06/2005 ( آخر تحديث: 30/06/2005 الساعة: 09:15 )
غزة - معا- أكدت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية أن اسرائيل تسعى وبشكل واضح من خلال خطة الفصل أحادية الجانب إلى صرف أنظار المجتمع الدولي عن مصادرتها الاراضي في الضفه الغربيه والقدس لصالح جدار الفصل العنصري والمستوطنات وخلق واقع جديد لا يحقق السلام العادل وفقا للمرجعيات السياسية والقانونية والقرارات الدولية ويستهدف منع قيام دولة فلسطينية قابلة للحياة على كامل الاراضي الفلسطينية المحتلة عام 1967 وعاصمتها القدس وتحقيق عودة اللاجئين وفق قرار الامم المتحدة 194 .
وقال الشبكة في ورقة عمل اصدرتها بماسبة اقتراب تنفيذ خطة الفصل :" أسابيع عدة تفصلنا عن بدء تنفيذ اسرائيل خطة الفصل واخلاء المستوطنات في قطاع غزة وشمال الضفة الغربية التي أطلقها رئيس الوزراء الإسرائيلي أريئيل شارون لأول مرة في أوائل فبراير 2004 في وقت تتسارع فية عمليات ابتلاع الاراضي الفلسطينية لصالح المستوطنات وجدار الفصل العنصري في الضفه الغربية والقدس المحتلة على الرغم من قرار محكمة العدل الدولية بـ لاهاي بأعتبار بناء جدار الفصل العنصري انتهاكاً للقانون الدولي.
ونوهت الشبكة الى أن وضع قطاع غزة وشمال الضفة الغربية القانوني كأرض محتلة يجب أن يكون في جوهر واساس الخطاب السياسي والقانوني للسلطة الوطنية الفلسطينية بما لا يعفي اسرائيل من مسئولياتها القانونية والأدارية والأمنية كقوة احتلال على اعتبار ان الخطة ذاتها لا تعفي اسرائيل من مسؤوليتها كقوة احتلال مشددة على وحدة الأراضي الفلسطينية وعدم جواز تجزئتها قانونا وممارسة, وتدعو إلى الضغط على اسرائيل لتوفير آليات لضمان الحركة الحرة للافراد والبضائع بين الضفة الغربية وقطاع غزة .
ودعت الشبكة رئيس السلطة الوطنية والمجلس التشريعي إلى اصدار القرارات والقوانين التي تحمي وتحافظ على الاراضي والممتلكات العامة والخاصة ومنع التصرف بها إلا بما يخدم توجهات ومصالح شعبنا الفلسطيني مطالبة المجتمع الدولي وبخاصه المنظمات الحقوقيه والانسانية لأرسال وفود رقابة دولية لقطاع غزة للرقابة على عملية تنفيذ خطة الفصل وتبعاتها على الأوضاع في الاراضي الفلسطينيه واحتمالات تصاعد العدوان الاسرائيلي على أبناء شعبنا الفلسطيني وفرض الحصار على قطاع غزة وتجزئته لفترات طويلة .