د. البردويل في حديث لـ معا : لن نتعاطى مع الاتهامات الاردنية ولا علم لنا بالمبادرة الروسية ولا اتصالات مع الاحتلال

نشر بتاريخ: 16/05/2006 ( آخر تحديث: 16/05/2006 الساعة: 17:46 )
القدس - معــاً - اكد د. صلاح البردويل الناطق بإسم حركة "حماس" ان حركته لن تتعاطى بالمطلق مع قضية "الخلية المزعومة" التي اعلن عنها في الاردن مؤخراً واتهمت " حماس " بالوقوف وراءها.

وفي حديث خاص بوكالة معا الاخبارية قال البردويل " نحن نؤكد للمرة الالف ، بأن هذه القضية مفبركة، ولا اساس لها من الصحة " مضيفا :" هذه قصة سياسية ، ونوع من انواع التورط في لعبة سياسية من اجل عزل حكومة الشعب الفلسطيني المنتخبة، ولا يمكن بحال من الاحوال ان نقبل اي رواية من الروايات التي طرحت.

وانتقد البردويل تصريحات الرئيس " ابومازن" امس ، والتي قال فيها انه يؤيد بالكامل الرواية الاردنية ما لم يثبت العكس.

وعقب البردويل على ذلك بالقول :" المنطق الذي عبرت عنه هذه التصريحات هو منطق قديم يقول ان كل انسان متهم حتى تثبت براءته " ونحن نقول ان كل انسان برىء حتى تثبت ادانته مضيفا "اما ان يتحدث "ابومازن" وغيره ان "حماس" مدانة حتى تثبت براءتها فهذا هو المنطق المغلوط بعينه وهو منطق الديكتاتوريات القديمة التي تلصق التهم بالفرد حين تناصبه العداء، ثم تريده بعد ذلك ان يثبت براءته" ..

وحول وجود مبادرة روسية لتحريك عملية السلام اكد البردويل ان لا علم لديه بما يقال عن مبادرة روسية لتحريك العملية السياسية، وقال :" لم نبلغ بوجود مثل هذه المبادرة ".

واشار البردويل في الوقت نفسه الى ان جميع الوفود الاعلامية او السياسية التي تلتقي قادة " حماس" تنتهج اسلوب توجيه اسئلة استخبارية ، ومحاولة استكشاف مواقف الحركة من اسرائيل والاعتراف بها ، دون اية اشارة الى الحقوق المشروعة للشعب الفلسطيني ".

كما نفى البردويل وجود اي اتصالات لقيادات من "حماس" في السجون الاسرائيلية مع مسؤولين اسرائيليين كانت بعض وسائل الاعلام العبرية تحدثت عنها مؤخراً ، وقال :" لا علم لنا بمثل هذه الاتصالات ، لكن في السجون قد يستدعى اسرى من قبل ضباط المخابرات الاسرائيلية ويتم الحديث معهم في الشؤون السياسية".

واضاف البردويل :"هذا الحديث يدخل في اطار الدردشة فقط ، ولا يرقى الى مستوى الاتصال السياسي ".

ووجه الناطق الاعلامي بإسم حماس انتقادات للمواقف الامريكية والاوروبية من معاناة الشعب الفلسطيني الذي يحي هذه الايام ذكرى النكبة ، وتحفظ المسؤولين في تلك الدولمن الادلاء ولو ببيانات سياسية بشأنها وقال :" هذا يدل على تأخر المواقف الاوروبية والامريكية ازاء حقوق الشعب الفلسطيني ، وهم لا يريدون الاعتراف بالنكبة او الحديث عنها ، لانهم باعترافهم بها يترتب عليه اعتراف بالقرارات الدولية التي اتخذت لصالح الشعب الفلسطيني ، وهي محاولة للتهرب من كل الالتزامات.

كما واشار البردويل الى ان هذه القوى لا تلاحظ سوى اسرائيل وحقها في الوجود واقامة دولتها بلا حدود معينة.