بيان إسلامي مسيحي من القدس يؤيد وثيقة الأسرى للوفاق الوطني ومبادرة القطاع الخاص لمؤتمر الحوار الوطني

نشر بتاريخ: 25/05/2006 ( آخر تحديث: 25/05/2006 الساعة: 14:56 )
القدس - معا - اصدر مكتب قاضي القضاة بيانا اسلاميا - مسيحيا، يؤيد فيه وثيقة الاسرى للوفاق الوطني ومبادرة القطاع الخاص لمؤتمر الحوار الوطني، جاء فيه:

"من رحاب المسجد الأقصى المبارك وكنيسة القيامة في بيت المقدس نتوجه إلى مؤتمر الحوار الوطني الفلسطيني المنعقد على أرض فلسطين الحبيبة في يومي 25 و 26 أيار 2006م بالتحية والدعاء إلى الله عز وجل أن يكلل الجهود الخيرة بالنجاح والتوفيق والخروج بقرارت على مستوى تطلعات شعبنا الصامد المرابط".

واكد البيان دعوته الى المؤتمرين إلى تغليب المصلحة العليا للشعب الفلسطيني على كل اعتبار لصعوبة ودقة المرحلة التي تمر بها القضية الفلسطينية، وما يتعرض له الشعب الفلسطيني من قتل واغتيال وتنكيل وحصار خانق وتضييق عليه في جميع مناحي حياته وتهويد مدينة القدس وعزلها عن المحيط الفلسطيني وانتهاك مقدساتها الإسلامية والمسيحية، بحيث أصبح الخروج من هذه الحالة المتردية مطلباً وطنياً ولتحقيق الحرية والاستقلال وإقامة الدولة المستقلة وعاصمتها القدس ونؤكد على ما يلي:

1- حرمة الاقتتال بين أبناء الشعب الفلسطيني وفصائله ووجوب الاحتكام إلى لغة الحوار والتفاهم في حل إشكالات العمل الوطني للوصول إلى القواسم المشتركة لتحقيق الثوابت التي أجمع عليها الشعب الفلسطيني.
2- تعزيز الوحدة الوطنية بتأكيد كل أسبابها فهي السلاح الأقوى في مواجهة مخططات الاحتلال ونبذ كل مظاهر الفرقة والاختلاف.
3- التأكيد على العهدة العمرية في العلاقة المتميزة بين أيناء شعبنا الفلسطيني مسلمين ومسيحيين.
4- وفيما نؤيد مبادرة القطاع الخاص ووثيقة الأسرى للوفاق الوطني نؤكد على وضع رؤية سياسية شاملة وواضحة تبث الطمأنينة في قلوب الجميع.

ووقع البيان كل من: الشيخ تيسير التميمي قاضي قضاة فلسطين رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي, البطريرك ميشيل صباح بطريرك اللاتين في القدس, المطران عطا الله حنا رئيس أساقفة سبسطية للروم الأرثوذوكس, المطران منيب يونان رئيس الكنيسة الإنجيلية اللوثرية في الأردن والأراضي المقدسة والمطران رياح أبو العسل رئيس الكنيسة الأسقفية في القدس والشرق الأوسط.