Advertisements

معارضوا الأنسحاب الاسرائيليين فاشيون يريدون اجبار الحكومة على الأنصياع لهم

نشر بتاريخ: 02/07/2005 ( آخر تحديث: 02/07/2005 الساعة: 13:38 )
ترجمة: معا

معارضو الانسحاب ، حارقو الاطارات ، مغلقو الطرق ، يحذرون من انهم سوف يستمرون في تنغيص حياة المواطنين الأسرائيليين حتى تتم العودة و التراجع عن عملية الأنسحاب من غزة.
ان هذه ثورة ، لا يمكن وصف ما يحدث الا بانه ثورة ، هذه ليست مجرد مظاهرات ، هذا لا يمكن اطلاقاً ان يسمى او يطلق عليه عصيان مدني ، ولا احتجاجات سلمية ، ان ما يحدث هو بكل بساطة وبدون لف ولا دوران ، ثورة ، ان هؤلاء الفاشيين المتشحين باللون البرتقالي يريدون اجبار الحكومة المنتخبة ديمقراطياً ، على الانصياع لارادتهم .
ان من الممكن للصحافة ووسائل الاعلام العثور على هؤلاء الفاشيين وان تقوم ببث المقابلات باصوات قادتهم على الهواء ، لهذا فان من المنطقي القول او الافتراض ان الجهات المعنية بتعزيز الامن واجراءاته لديها من المعلومات ما يكفي عن هؤلاء جميعاً او على الاقل عدداً لا بأس به منهم .. لو كان هؤلاء الذين يقومون بهذه الأعمال من الفلسطينيين ، من الاراضي المحتلة ، انه لمن المؤكد ان يكون مصيرهم هو , ان يتم اطلاق النار عليهم وقتلهم ، لو كان هؤلاء من المواطنين العرب الاسرائيليين ، وقاموا باغلاق الطرق في الجليل والمثلث ومناطق شمال اسرائيل احتجاجاً على ما يمارس ضدهم من اضطهاد و ما يمكن ان يدعوه من تمييز ضدهم, لكان تم اعتقالهم بدون تأخير او مماطلة , هذا ان لم يتم اطلاق النار عليهم وربما قتلهم, واذا ما عجزت اجهزة الامن عن توفير الادلة المادية التي تكفي لادانتهم فان الحكومة كانت وبدون ادنى شك وبدون اي تردد سوف تعمل على تفعيل قوانين الطوارىء ضد هؤلاء لابقائهم خلف القضبان وعتمة السجن .
لكن وحيث ان الحديث هنا يجري عن اليهود ، الاخوة الاعزاء ، فان هؤلاء الاخوة ، المتمردون مسموح لهم بقول ما يشاءون ، وان يمارسوا ما يشتهون ويرغبون, و حيث انني وصلت الى مرحلة من القنوط واليأس من هذه الحكومة التي تبيع الديمقراطية شعاراً ، فانني اعلن هنا وبدون تردد ، انه واذا ما قام هؤلاء الفاشيون بايقاف سيارتي - او اعاقتها ، فانني لن اتردد ولو للحظة واحدة في عمل كل اجراء ممكن لازالة هذا العائق ، واذا كان الامر يستدعي الشجار والعراك مع هؤلاء السفاحين قاطعي الطريق فانني لابد مُهشّم انوفهم قبل ان يتجرًأ احدهم على المساس بي.... وفي المحكمة ، فانني سوف ادافع عن نفسي بناءاً على المادة 446 من قانون العقوبات والذي ينص " سوف لن يكون الشخص مسؤولا او لا يتحمل المسؤولية عن عمل يتطلب الرد على اعتداء غير شرعي يهدد بشكل واضح حياته ها ، حريته، جسده او املاكه ",ان اغلاق الطرق يعتبر تهديدا اساسيا وملموس ، للناس المرضى ، وللنساء الحوامل وخاصة اللواتي على وشك الولادة ، ان هذه الاعمال الغير مسؤولة هي تهديد واعتداء على الحريات وخاصة حرية الحركة ضد اولئك الذين تم حشرهم داخل سياراتهم اضافة الى هذا العنف المباشر ، فانني سوف اقاضي امام المحاكم, ضد ما يسببوه من ضغط نفسي ، واضرار مادية ، واذا لم استطع لسبب او لآخر ان احدد هوية هؤلاء المجرمين فانني سوف الجأ لمقاضاة أساتذتهم ، وحاخاماتهم الذين حرضوهم من اجل ايذائي .
يارون لندن
يديعوت احرونوت

Advertisements