د. البردويل : اوسلو اللعينة هي سبب معاناة شعبنا الحالية وليست حماس التي جاءت لتنقذ شعبها من هذه الاتفاقيات !!

نشر بتاريخ: 31/05/2006 ( آخر تحديث: 31/05/2006 الساعة: 17:08 )
القدس - معـــــــاً - رفض د. صلاح البردويل الناطق الاعلامي بإسم " حماس" في قطاع غزة تحميل حركته والحكومة الفلسطينية المنتخبة مسؤولية الضائقة الحالية التي يعاني منها الشعب الفلسطيني ...

ونقل مراسلنا في القدس عن د. البردويل قوله:" الشعب لا يعاني منا، بل من اولئك الذين حشروا شعبنا في اتفاقيات ادت الى هذا المآل " .

واضاف:" المقدمات تفضي الى النتائج ، والمقدمة هي "اوسلو" اللعينة التي كانت سيفاً مسلطاً على رقاب الشعب الفلسطيني حيث حشرته ضمن اشتراطات صهيونية واقتصادية وامنية، وجعلت الشعب بلا افق، ولا امن، ولا اقتصاد ولا حرية ، ومن ثم يأتي من يتهمنا بأننا نحن الذين حشرنا شعبنا بهذه الضائقة ، نحن ما جئنا الا لننقذ شعبنا الفلسطيني من جريمة استراتيجية حدثت له ، الا وهي اتفاقيات "اوسلو" .

ورفض البردويل تصريحات د. صائب عريقات التي ادلى بها الى " صوت فلسطين " امس، وقال فيها :" الحياة السياسية اصبحت مطية لافراد يدفعون الشعب الى الانتحار" ورد على ذلك بالقول :" ما قاله عريقات يرتبط بمجموعة المفاوضات التي يقودها هو، ولا يرتبط بنا بأي حال ".

وفيما يتعلق بوثيقة الاسرى ، قال الناطق الاعلامي بإسم "حماس" في قطاع غزة: "لا يوجد مقابل العمل بهذه الوثيقة اية ضمانات تلزم اسرائيل لاحقاً بما يترتب عليها من اعتراف ، فهذا لعب بالكلمات ونوع من الضغوط الممارسة على " حماس" حتى تمرر عليها بعض البنود الواردة في " وثيقة الاسرى" وهي بنود تفضي في النهاية الى الاعتراف بالعدو الصهيوني ".

واضاف :" حركة "حماس" تحت اي ظرف مطروح وتحت اي عنوان من العناوين لن تسجل على نفسها ولا على الاجيال من بعدها انها اعترفت بإسرائيل او اعترفت بشرعية الاغتصاب لارض فلسطين، ولذلك فإن حركة "حماس" في اي حوار وتحت اي ظرف ستظل مستمرة على ان يكون هناك بند واضح المعالم ، ينص على مايلي :" على قاعدة عدم الاعتراف بشرعية الاحتلال يمكن ان نتفق تحت اي ظرف من الظروف لابد وان يتصدر بنداً مكتوباً ومنصوصاً عليه صراحة ، ان الاعتراف بإسرائيل غير وارد اطلاقاً في قاموس شعبنا الفلسطيني " .. وبالتالي من الممكن ان يقوم اي حوار او اي اتفاق هو اتفاق مرحلي، وليس استراتيجياً، فنحن لسنا معزولين ولسنا محشودين المحشود هو العدو الصهيوني المحتل ، وليس الشعب الفلسطيني ، ولذلك فإن اسرائيل التي تقوم الان بممارسة اغتصاب فلسطين ليست بحاجة معها الى ان تقدم لها تنازلات ابداً .

ويضيف " المطلوب هو ان يكون هناك وحدة صف فلسطيني من اجل مواجهة الحصار الظالم على شعبنا، لا ان تحمل الحكومة الفلسطينية مسؤولية هذا الحصار ، والطلب منها ان تتنازل من اجل عيون اسرائيل ، ومن ثم نقول انها هي التي رفضت التنازل ومن ثم يستمر الحصار ... لا يوجد ابداً اي منطق اخلاقي ولا سياسي في ان نحشر انفسنا في زاوية ، لابد ان يرتفع الحصار اولاً قبل كل شيء حتى ينجح الحوار، ولا يجوز لنا ان نظل نجلس جانباً في الوقت الذي تمارس فيه ابشع انواع الجرائم بحق شعبنا".