مبني بلدية خزاعة الجديد شرق خانيونس يتعرض لعملية اعتداء من قبل مجهولين خلفت أضرار جسيمة بالمبنى

نشر بتاريخ: 02/07/2005 ( آخر تحديث: 02/07/2005 الساعة: 19:55 )
خانيونس -معا- تعرض مبنى بلدية خزاعة الجديد شرق محافظة خان يونس اليوم السبت 2/7/2005 لعملية اعتداء آثمة نفذها مجهولين قاموا بالعبث في المبني وتشويه جدرانه بالزيت المحروق والزفتة السوداء والحاق الضرر ببعض المنشات والمدخل الرئيس للمبني ، مما خلف أضراراً جسيمة وتشويه كامل للمبنى خصوصا وان المبنى تعرض لعملية تشويه وتخريب قبل أسبوعين ايضا.
وقال الشيخ كمال النجار رئيس البلدية أن أعمال التخريب والتشويه للمبنى هذه المرة الحق خسائر مادية مضاعفة عنها في المرة الأولى ، معتبراً ذلك العمل بمثابة استهتار واضح بالقانون وبالأخلاق الفلسطينية ويعد من أنواع الفلتان الأمني الشائع في الأراضي الفلسطينية مطالباً كافة الجهات الأمنية بأخذ دورها في البحث والتحري للقبض على الجناة وتقديمهم للمحاكمة العادلة .
وناشد النجار كافة الهيئات المحلية والمؤسسات الحكومية والحقوقية بإدانة مثل هذه الأفعال والتصدي للعابثين بمقدرات الشعب الفلسطيني وممتلكاته، مؤكداً أن هذا العمل لن يثني المجلس البلدي عن مواصلة تقديم خدماته للمواطنين رغم ما تتعرض له البلدية من تجاوزات واعتداءات متكررة.
و استنكر د.أسامة الفرا رئيس اتحاد الهيئات المحلية الاعتداء الآثم على مبنى بلدية خزاعه، معتبراً ذلك العمل تجاوز لكل الخطوط الحمراء ، ولا سيما أنه الاعتداء الثاني خلال أسبوعين وبنفس الطريقة الهمجية التي أتبعها المعتدون في المرة الأولى.
وأشار الفرا إلى انه تقدم بشكوى رسمية للسلطة الفلسطينية مطالباً إياها بتحمل مسئولياتها الكاملة تجاه ما يحصل من اعتداءات متكررة على المؤسسات المحلية والبلديات والرسمية من قبل مجموعات خارجة عن القانون ،وقال:" ان مثل هذة التجاوزات من شأنها عرقلة جهود البلديات من تقديم خدماتها بشكل يليق بالمواطنين وأنه يمثل خروج عن القانون والأعراف الفلسطينية معتبر ذلك الاعتداء هو بمثابة اعتداء على كافة المؤسسات والبلديات الفلسطينية لذلك يجب ان تتوقف كافة أشكال التخريب والتدمير للمنشآت الفلسطينية الخدماتية لتقوم بتأدية رسالتها على اكمل وجه .