ائتلاف المؤسسات: الحكومة الإسرائيلية تستهدف التمثيل الفلسطيني في القدس

نشر بتاريخ: 04/06/2006 ( آخر تحديث: 04/06/2006 الساعة: 14:17 )
القدس- معا- اعتبر ائتلاف المؤسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المواطنين المقدسيين الإجراءات الإسرائيلية ضد التمثيل السياسي الفلسطيني في القدس منذ التحضير للانتخابات التشريعية الأخيرة والى اليوم أنه تندرج في اطار سياسة رسمية إسرائيلية هدفها تهويد مدينة القدس من خلال ارهاب المواطنين ومنعهم من المشاركة في الحياة السياسة الفلسطينية.

وقال الائتلاف في تقرير وصلت نسخة منه وكالة "معا" إن إسرائيل عملت على اعاقة العملية الانتخابية في حدود مدينة القدس المضمومة قسراً، وفي تعطيل عمل النواب المنتخبين من قبل السكان المقدسيين.

وقد قامت وحدة البحث والتوثيق في ائتلاف المؤسسات الاهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين برصد عدد من الانتهاكات لحرية الحركة ومصادرة الحق في التعبير ضد اعضاء المجلس التشريعي والمواطنين المقدسيين خلال وبعد الانتخابات التشريعية

وقد تمثلت تلك القيود في:
1- التهديد بسحب هويات عدد من اعضاء المجلس التشريعي.
2-فرض قيود على حركة المرشحين للانتخابات التشريعية.
3- احتجاز عدد من نواب وأعضاء الحكومة الفلسطينية.
4-حظر أقامة نشاطات .
5- فرض غرامات على المرشحين بدعوى قيامهم بوضع ملصقاتهم في اماكن غير مخصصة لذلك.

التهديد بسحب هويات عدد من اعضاء المجلس التشريعي:

فقد رأى ائتلاف المؤسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين بالمبرر الذي ساقته الحكومة الإسرائيلية لسحب الهويات المقدسية من ثلاثة من نواب المجلس التشريعي عن دائرة القدس عن حركة (حماس) كردة فعل على العملية التفجيرية التي نفذت الاثنين الموافق 17/4/2006 في تل ابيب"، امراً غير مقبول ومرفوض لانه يشكل توجهاً خطيراً لانتهاج سياسة العقاب الجماعي ضد المواطنين في المستقبل الى جانب كافة الممارسات الإسرائيلية ضد المواطنين الفلسطينيين في مدينة القدس والتي تندرج في اطار التهجير الصامت للمقدسيين من مدينتهم. واذا ما تم تنفيذ هذا الإجراء فأنه يسجل سابقة خطيرة للغاية لم يسبق ان لجأت اليه الحكومة الاسرائيلية الا في معاقبتها لثلاثة من عناصر (حماس) كانوا متهمين عن تنفيذ عملية تفجيرية في داخل الجامعة العبرية في القدس قبل عدة سنوات.

فرض قيود على حركة مرشحي انتخابات المجلس التشريعي:
في ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 2/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال التي تقوم بأعمال الدورية في مدينة القدس الشرقية المحتلة المرشح عن دائرة القدس متري جورج نصراوي وشقيقه موريس، واقتادتهما إلى مركز اعتقال المسكوبية.

-وفي ساعات ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال التي تقوم بأعمال الدورية في البلدة القديمة من مدينة القدس الشرقية المحتلة د. مصطفى البرغوثي، رئيس قائمة فلسطين المستقلة لانتخابات المجلس التشريعي. الجدير ذكره أن المرشح المذكور كان يقوم بالدعاية الانتخابية.

- وفي حوالي الساعة 3:00 بعد ظهر يوم الثلاثاء الموافق 3/1/2006، اعترضت قوات الاحتلال الإسرائيلي عدداً من مرشحي حركة التحرير الوطني الفلسطيني"فتح"، والمستقلين، عن دائرة القدس في منطقة باب العامود أثناء الشروع بإطلاق حملتهم الانتخابية، واعتقلوا عدداً منهم، فيما أصابوا اثنين آخرين بجراح، وصادروا الأعلام الفلسطينية والملصقات واللافتات التي كانت بحوزتهم.

- وفي ساعات مساء يوم الاثنين الموافق 9/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال مواطنين من مدينة القدس الشرقية، أثناء قيامهما بإلصاق مواد دعاية انتخابية في المدينة، والمعتقلان هما: إياد زحايكة، 22 عاماً، وعصام زعاترة، 21 عاماً.

* وفي صباح يوم الثلاثاء الموافق 10/1/2006، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز ضاحية البريد، على المدخل الشمالي لمدينة القدس الشرقية، د.احمد مجدلاني، رئيس قائمة الحرية والعدالة الاجتماعية لانتخابات المجلس التشريعي، من دخول المدينة، بالرغم من حيازته على تصريح يخوله بذلك.

-وفي ساعات مساء يوم السبت الموافق 14/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي، المتمركزة على مفترق بلدة حزما، شمال شرقي مدينة القدس، ثلاثة من نشطاء حملة المرشحة المستقلة عن دائرة القدس فدوى خضر. وصادرت ملصقات دعائية ومطبوعات خاصة بالحملة، قبل أن تقتادهم إلى مركز تحقيق "المسكوبية" في المدينة. والمعتقلون هم: عفيف حنا عميرة، 24 عاماً؛ يوسف رفيق العاروري، 30 عاماً؛ وباجس حميد، 27 عاماً.

* وفي ساعات بعد ظهر يوم الأحد الموافق 15/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي ثلاثة من مرشحي كتلة الإصلاح والتغيير التابعة لحركة (حماس) أثناء تواجدهم في باب الأسباط، في القدس الشرقية المحتلة. والمرشحون المعتقلون تعرضوا للضرب وهم: محمد محمود حسن أبو طير، محمد عمران صالح طوطح، وأحمد محمد أحمد عطون.

* وفي حوالي الساعة 3:00 بعد ظهر يوم الاثنين الموافق 16/1/2006، اقتحمت عناصر من أجهزة الأمن الإسرائيلية، يرافقها أفراد من قوات (حرس الحدود) مقر الحملة الانتخابية لقائمة (البديل) الكائن في شارع الأصفهاني بمدينة القدس الشرقية، واعتقلت جميع من تواجد بالداخل.

- صباح يوم الأحد الموافق 22/1/2006ومع اقتراب موعد انتخابات المجلس التشريعي الفلسطيني، شددت قوات الاحتلال الإسرائيلي من إجراءاتها وتدابيرها الأمنية على مداخل مدينة القدس الشرقية المحتلة، وفي أحيائها المختلفة. واتبع جنود الاحتلال المتمركزين على حاجز ضاحية البريد، شمالي المدينة، ، إجراءات تفتيش مذلة، ما أعاق دخول المدنيين الفلسطينيين إلى المدينة. وقد انتشر عشرات الجنود في محيط الحاجز، فضلاً عن إقامة حاجز شرطي في المكان كان يتعمد أفراده توقيف السيارات التي يقودها مواطنون فلسطينيون.

-وفي ساعات صباح يوم الأحد الموافق 22/1/2006، منعت قوات الاحتلال الإسرائيلي المتمركزة على حاجز كبسة، شرقي مدينة القدس المحتلة، المواطنة إيمان صلاح، المرشحة على قائمة البديل، من دخول المدينة للمشاركة في ندوة نسائية، ادعت تلك القوات ان المرشحة المذكورة لم تحصل على تصريح يخولها الدخول إلى مدينة القدس.

* مساء يوم الاحد الموافق 22/1/2006 ، اقتحمت قوة مشتركة من الشرطة وقوات (حرس الحدود) الإسرائيليتين قاعة دريم في منطقة واد الجوز، مدينة القدس الشرقية، واعتقلت المرشح لانتخابات المجلس التشريعي عن دائرة القدس، عبد اللطيف غيث، وتسعة من الناشطين في حملته الانتخابية. واقتادتهم إلى مركز الشرطة الإسرائيلية في المسكوبية للتحقيق معهم.

* وفي ساعات مساء يوم الاحد الموافق 22/1/2006 ، اعتقلت قوات الاحتلال مرشح حركة "الإصلاح والتغيير" التابعة لحركة (حماس)؛ محمد طوطح، أثناء خروجه من أحد فنادق القدس، بعد لقاء انتخابي مع المرشحين المقدسيين والناخبين.

* وفي ساعات ظهر يوم الاثنين الموافق 23/1/2006، اعتقلت قوات الاحتلال الإسرائيلي المرشح لانتخابات المجلس التشريعي، سعيد يقين، من قرية بدو، شمال غربي مدينة القدس، أثناء قيامه بدعايته الانتخابية داخل المدينة. وأفاد شهود عيان أن تلك القوات اعتقلت يقين بذريعة دخوله إلى المدينة بدون تصريح يخوله بذلك.

اعتقال / احتجاز
توقيف وزير فلسطيني عند حاجز اسرائيلي في القدس:

اوقفت الشرطة الاسرائيلية يوم الثلاثاء الموافق 18/4/2006 على حاجز اسرائيلي في منطقة ضاحية البريد (شمال القدس) وزير شؤون القدس خالد ابو عرفة لمدة تزيد على الثلاث ساعات اثناء توجهه من القدس الى مدينة رام الله حيث انعقد اجتماع الحكومة الاسبوعي.

وهذه هي المرة الثالثة التي يتم فيها ايقاف ابو عرفة واحتجازه على حواجز اسرائيلية في محيط مدينة القدس منذ ادائه اليمين الدستورية كوزير في الحكومة ،علما بأنه في احدى المرات تم اعتقاله من قبل الجنود الاسرائيليون في منطقة مستوطنة (معاليه ادوميم) عندما كان في طريقه إلى العيزرية. ويوم الثلاثاء الموافق 4/4/2006، اعتقلته قوات الاحتلال المتمركزة على الحاجز العسكري المقام على مدخل ضاحية البريد.

18-3-2006
توقيف أربعة نواب في المجلس التشريعي الفلسطيني في مدخل بلدة العيزرية قرب مستوطنة معاليه ادوميم، صباح اليوم السبت الموافق 18/3/2006، واحتجاز النواب الأربعة: النائب الشيخ محمد أبو طير، والنائب د.إبراهيم أبو سالم والنائب أحمد عطون والنائب وائل الحسيني والمنسق الإعلامي رامي الحلواني. بينما كانوا في زيارة لبعض المؤسسات في بلدة العيزرية وهي ليست المرة الأولى التي يتم فيها توقيف النواب وإعاقة عملهم .

-في حوالي الساعة 10:30 صباح لأربعاء 1/3/2006 ، اعتقلت مجموعة تابعة لجهاز الأمن العام الإسرائيلي (الشاباك) النائبين في المجلس التشريعي عن دائرة القدس، محمد أبوطير ، ومحمد طوطح، أثناء توجه النائبين المذكورين إلى مستشفى المطلع في جولة تفقدية القيام بجولة تفقدية والإطلاع على احتياجاته واقتادتهما إلى مقر التحقيق الإسرائيلي في المسكوبية.

حظر اقامة نشاطات:

- منعت السلطات الإسرائيلية يوم 18/4/2006 النائب برنارد سابيلا من التوجه لبلدة بيت عنان وذلك بعد أن أوقفه جنود بيت حنينا على طريق بيت حنينا البلد والنبي صمويئل لفترة من الوقت ،ويذكر أن د.سابيلا كان سيلتقي مع عائلات الأسرى في بلدة بيت عنان ، وذلك بمناسبة يوم الأسير الفلسطيني.

- أوقفت الشرطة الإسرائيلية عصر يوم 17/4/2006 النائبان احمد عطون ومحمد أبو طير وخمسة مواطنين من سكان صور باهر بجنوب شرق القدس على ذمة التحقيق لضلوعهم في التحضير لتنظيم مهرجان في ملعب القرية يوم الاثنين الموافق 18/4/ 2006 وقد أفرج عنهم بكفالة طرف ثالث في وقت لاحق.

- حظر إقامة حفل تكريمي لوزير القدس : أحاطت قوات كبيرة من شرطة وجنود الاحتلال موقع الاحتفال في فندق بانوراما في حي رأس العامود وحظرت دخول الفندق حيث كان من المقرر أن يتسلم الوزير أبو عرفة درعا تقديريا من المؤسسات الوطنية والإسلامية في سلوان يوم 16/4/2006.

- حظر أقامة مؤتمر حول تقييم نتائج الانتخابات التشريعية ، حيث تم تسلمت شبكة المنظمات الأهلية الفلسطينية يوم 15/3/2006 أمر منع صادر عن وزير الأمن الداخلي الإسرائيلي بعقد هذا المؤتمر في فندق الامبسادور.رغم ان "اتفاقية المرحلة الانتقالية" المبرمة بين منظمة التحرير الفلسطينية وبين إسرائيل والموقعة في واشنطن بتاريخ الثامن والعشرين من شهر أيلول 1995 تتضمن ملحقاً خاصاً (الملحق الثاني) يتعلق بالانتخابات الفلسطينية. ويجيز مشاركة المقدسيين في الانتخابات الفلسطينية.

- تغريم المرشحين بمبالغ باهضة بدعوى قيامهم بوضع ملصقاتهم في اماكن غير مخصصة لذلك ، رغم ان بلدية القدس لم توفر العدد الكافي من الاماكن لهذا الغرض
حيث فرضت غرامة مالية قدرها 430 شيقل لكل ملصق مخالف :وخاصة النائب اميل جرجوعي، والمرشحون ناصر قوس، خليل ابو زياد ، اياد السلايمة .

أن ائتلاف المؤسسات الأهلية للدفاع عن حقوق المقدسيين يحذر من الممارسات الإسرائيلية التي تهدف إلى شل أي نشاط فلسطيني في مدينة القدس وذلك ضمن ممارسات الاحتلال التي تدفع إلى تهويد القدس وتهجير أهلها بالإضافة إلى إلغاء الوجود الفلسطيني فيها . ان تزامن هذه الإجراءات مع محاولات لتسريب العقارات الفلسطينية في المدينة المقدسة يؤكد سعي دولة إسرائيل للفرض السيادة الكاملة على المدينة.

ويؤكد الائتلاف على إن شرقي القدس منطقة محتلة تقع، كما هو الحال في أراضي الضفة الغربية، تحت مبادئ القانون الإنساني الدولي في كل ما يخص الأراضي المحتلة. أن ضم القدس الشرقية إلى إسرائيل ما بعد حرب الستة أيام قد نفذ ضمن خرق لمبدأ القانون الدولي الذي يمنع ضم أراض بشكل أحادي الجانب. وعليه، يجب على المجتمع الدولي الاستمرار في رفض الاعتراف بهذا الضم .