الإثنين: 22/04/2024 بتوقيت القدس الشريف

رجال أعمال فلسطينيون في غزة بدأوا بسمسرة الأراضي في المستوطنات والمناطق حولها وارتفاع في سعر الدونم

نشر بتاريخ: 05/07/2005 ( آخر تحديث: 05/07/2005 الساعة: 14:19 )
ترجمة معاً - سعر الاراضي في مناطق عليها طلب كبير مثل المواصي ارتفع كثيراً.
رجال أعمال وتجار اراضي فلسطينيون بدأوا سراً خلال الشهر الماضي بالتجارة بالاراضي المحاذية للمستوطنات التي سيتم اخلاؤها من قطاع غزة.
من الحالات التي حدثت, حالات تجارة بأراضي كانت ملك خاص لفلسطينيين حتى عام 1967, ومن ثم أقيمت عليها المستوطنات. وقطاع غزة بعكس شمال الضفة الغربية, 95 - 90 من أراضي المستوطنات تابعة للدولة والبقية هي أملاك خاصة.
من المفترض ان تحول السيطرة على هذه الاراضي للسلطة الفلسطينية, ولكن في الفترة الاخيرة حاول رجال الاعمال وبعض الجهات الرسمية في السلطة تزييف الملكية على اراضي الدولة.
وقد ارتفع سعر الاراضي في المناطق التي عليها طلب كبير مثل مستوطنة نتساريم بجانب مدينة غزة, ومنطقة المواصي على شاطيء غزة والمحاذية لمستوطنة غوش قطيف. التجار يقولون أن تجاراً آخرين من خارج البلاد يتوقعون حركة تطوير كثيفة بالاخص في منطقة الشاطىء.
بدر رحيم منصور, شريك في وكالة "حرز الله" وهي احدى أكثر الوكالات المتخصصة بالعقارات والمعروفة بمدينة غزة قال: " يوجد شك...ولكن يوجد فرص, منطقة المواصي ارتفعت بها الاسعار بما يقارب المئة بالمئة خلال الاشهر الاخيرة الماضية, حيث أن من يستثمر دينار في هذه المنطقة الآن يربح اثنين أو ثلاثة في وقت قصيروذلك بالرغم من الوضع الاقتصادي الصعب, انتخاب عباس رئيساً للسلطة أثر, ولكن الانسحاب أثر بشكل كبير جداً". مختار في مدينة غزة يقول: في نافيه ديكاليم, الدونم يساوي 10 - 15 ألف دينار على الأكثر .
أما منصور وتجار آخرن فيقولون أن سوق تجارة الاراضي استيقظ الآن, والدونم من أراضي نتساريم وصل سعره الى 40 - 50 ألف دينار ويستمر بالارتفاع. أما ايلي سيناي فيصل سعر الدونم من 15 - 20 ألف دينار, لكن ليس هناك اقبال كبير عليها.
السلطة الفلسطينية أنذرت المواطنين بأن لا ينفذوا صفقات كهذه لأنها ستكون لاغية
ولكن تجار فلسطينيون وجهات رسمية ممن يتابعون ما يجري يقولون أن بالرغم من هذه التصريحات الا أنه يوجد جهات رسمية تعمل بجهد كبير في الارباح.