الإثنين: 17/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

تعقيباً على اقتحام وتخريب مقرّها.. الاتحاد العام للنقابات الإسلامية: الاحتلال يعمل على تدمير البنية التحتية والخدماتية ل

نشر بتاريخ: 02/07/2006 ( آخر تحديث: 02/07/2006 الساعة: 03:32 )
نابلس - سلفيت - معاً- اتهم النقابي أحمد القطب، الأمين العام لاتحاد النقابات الإسلامية للعمّال، قوات الاحتلال بتنفيذ سياسة مدروسة، وممنهجة تفضي إلى حرمان الفلسطينيين من البنية التحتية والمؤسسة الخدمية التي تساعدهم على التصدّي للحصار المشدد والعدوان الذي يعيشون تحت وطأته.

وقال القطب تعقيباً على اقتحام قوات الاحتلال لمقرّ النقابة في نابلس، ومصادرة مقتنياتها وإتلاف العديد من مقدّراتها، إنّ الهدف الاحتلالي بات واضحاً، وأنّ المقصود هو دفع الشعب الفلسطيني للرضوخ والاستسلام من خلال تدمير مؤسساته الأهلية والشعبية والرسمية.

وتحدّث القطب عن الآثار التخريبية التي خلفها اقتحام قوات الاحتلال لمقرّ النقابة قائلاً: "إن الجنود لم يتركوا فيه شيئاً دون أنْ يخرّبوه"، موضّحاً أنّ قوات الاحتلال قطعت أسلاك الهاتف، وكاميرا المراقبة وكسرت النوافذ وصادرت مقتنيات وأجزاء من أجهزة الحاسوب والملفات الخاصة بأرشيف النقابة وخدماتها.

وذكر القطب أنّ الاتحاد العام للنقابات الإسلامية للعمّال يمثّل ملاذاً لعشرات الآلاف من العمّال الفلسطينيّين المنتسبين لها، والذين يتلقّون خدماتها في ظلّ تواصل الحصار والإغلاق الذي ينعكس بآثاره السلبية والمعقّدة عليهم.

وأوضح القطب أنّ اتحاد النقابات الإسلامية للعمّال يقدّم خدماتٍ مختلفة للعمّال في المجال النقابي، والتشغيلي والاجتماعي والثقافي، مضيفاً أنّ استهداف النقابة من قِبَل قوات الاحتلال يعرّض أداءها للخطر.

وتحدث القطب عن العديد من النشاطات التي يستفيد منها العمّال، والتي من الممكن أنْ تتضرّر في حال استمرار استهداف النقابة، وقال إنّ من بين تلك الخدمات تأمين انتفاضة الأقصى وتأمين النقابة الخاص اللذان تقدّمهما للمنتسبين إليها مجاناً، وقدرتها على تنفيذ الدورات والبرامج المهنية لتطوير وتأهيل العمل، ودورها المساهم في خلق فرص العمل، وحلّ المنازعات العماليّة ومتابعة القضايا المختلفة والتصدي لظاهرة البطالة وتوزيع المساعدات.

وطالب القطب المؤسسات والنقابات العمالية المختلفة في العالم بالتدخّل وفضح اعتداءات الاحتلال وتشكيل قوة ضغط عمّالية حقيقية لرفع المعاناة عن عمال فلسطين.

من جانبها استنكرت العديد من المؤسسات والفعاليات والهيئات الأهلية والرسمية والشعبية الاعتداء، الذي تعرّض له مقر الاتحاد العام للنقابات الإسلامية في مدينة نابلس، وعَدّته مساهمة جديدة من قِبَل قوات الاحتلال لضرب الاقتصاد الوطني، وخنق العامل الفلسطينيّ