الأحد: 19/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

الشعبية وحزب الشعب يرفضان بيان الرباعية الدولية

نشر بتاريخ: 21/08/2010 ( آخر تحديث: 21/08/2010 الساعة: 10:45 )
غزة- معا- اعلنت الجبهة الشعبية لتحرير فلسطين وحزب الشعب الفلسطيني رفضهما بيان الرباعية الدولية باستئناف المفاوضات المباشرة.

واكدت الجبهة في بيان وصل"معا" ان بيان الرباعية الدولية ينطوي على قبول ضمني وتشريع للاستيطان والحصار ومشروع الدولة المؤقتة ويمثل تنازلاً عن بيانها في آذار الماضي الذي أكد على أن الاستيطان غير شرعي.

ورأت الجبهة في بيان الرباعية الذي يدعو الى مفاوضات مباشرة "مجرد كلام في كلام وشعارات فارغة عن السلام ومسّاً خطيرا بثوابت وحقوق الشعب الفلسطيني في العودة والاستقلال وتقرير المصير وتنازلاً عن قرارات الشرعية الدولية وحتى عن بنود المبادرة العربية على علاتها وليس له أي قيمة قانونية ملزمة لحكومة الاحتلال".

وحذرت الجبهة من الأهداف الحقيقة لهذا البيان والقائمين عليه، باعتباره خدعة ومنصة جديدة لاستدراج التنازلات والتفريط بحقوق الشعب الفلسطيني والتغطية على جرائم الاحتلال وخدمة مصالح ومخططات الإدارة الأمريكية وترسيخ للانقسام الوطني السياسي والجغرافي، الأمر الذي يهدد بتبديد وضياع تضحيات الشعب الفلسطيني.

ودعت الجبهة أبناء الشعب الفلسطيني الى التحرك العاجل برفض المفاوضات المباشرة وغير المباشرة من خلال مراجعة نهج اوسلو واشتقاق إستراتيجية وطنية بديلة تضع حدا لضياع حقوق الشعب الفلسطيني ولأمنه الوطني والقومي وتنهي الانقسام وتعيد ترتيب البيت الفلسطيني ديمقراطيا وبناء "م.ت.ف" على أساس وثيقة الوفاق الوطني وإعلان القاهرة.

من جانبه اعتبر حزب الشعب الفلسطيني التجاوب مع الدعوة الى المفاوضات الان يعني السير نحو المزيد من الفشل.

واكد المكتب السياسي لحزب الشعب في بيان وصل "معا" أن البديل عن ذلك يكون في مواجهة هذه الضغوط وعدم التراجع أمامها، وذلك من اجل ضمان عملية سلام حقيقية تقوم على تطبيق قرارات الأمم المتحدة وتحت إشرافها وفي رفض التفاوض في ظل الاستيطان.

وحذر الحزب من ان هذه الضغوط لن تكون نهائية، بل إنها ستتزايد من اجل فرض حل الأمر الواقع الإسرائيلي، ومن اجل مواجهة السلطة الفلسطينية بالمزيد من المطالبات فيما يسمى وقف التحريض وإجهاض حالة التضامن الدولي مع الشعب الفلسطيني، وإضعاف المقاومة الشعبية، ومواصلة التوسع الاستيطاني بالتفاهم مع الإدارة الأمريكية.

واكد الحزب ان البديل عن المفاوضات يتمثل في السعي من اجل تأمين أوسع حشد التأييد الدولي للاعتراف بحدود الدولة الفلسطينية على خط الرابع من حزيران للعام 1967، وفي تصعيد الكفاح الشعبي وبناء جبهة موحدة للمقاومة الشعبية وتعزيز التواصل مع حركة التضامن الدولي المتصاعدة، وفي استعادة الوحدة الوطنية الفلسطينية مددا ان هذا الطريق رغم صعوبته فانه الطريق المضمون من اجل تحقيق حقوق الشعب الفلسطيني وتعزيز صموده.