الخميس: 01/10/2020

هديب تبحث مع مؤسسة "سنبلة" دعم النساء المقدسيات

نشر بتاريخ: 01/09/2010 ( آخر تحديث: 01/09/2010 الساعة: 11:56 )
رام الله- معا- بحثت سلوى هديب وكيلة وزارة شؤون المرأة، مع شيرابي يامادا المديرة التنفيذية لمؤسسة سنبلة آليات دعم ومساندة النساء الفلسطينيات بشكل عام والمقدسيات بشكل خاص لتعزيز صمود المرأة في مدينة القدس.

وفي بداية اللقاء الذي حضره كادر الوزارة أكدت هديب على أهمية التعاون في مجال التمكين الإقتصادي للمرأة الفلسطينية ومحاربة فقر النساء كأحد محاور عمل الوزارة بالإضافة إلى مناهضة العنف المبني على أساس النوع الإجتماعي، وتمكين النساء في السياسات ومواقع صنع القرار.

وأضافت هديب بأن الوزارة على أتم الإستعداد لتقديم كافة أشكال المساندة لمؤسسة سنبلة التي تعمل على تسويق منتجات المرأة الفلسطينية، من أجل إيجاد موارد إقتصادية للنساء، لدعم صمودهن والعمل على ضمان استمرارية الإنتاج من خلال تدريب النساء على تطوير المنتج وآليات التسويق، ومن خلال الحملات الإعلامية إقليميا ودولياً.

وأثنت هديب على دور جمعية السنبلة في تسويق منتجات النساء الفلسطينيات من الحرف التقليدية وذلك ضمن معايير ومواصفات عالمية، حيث يتم تسويق منتجات 18 جمعية محلية، بمعايير ومواصفات عالية الجودة للحفاظ على أصالة المنتجات التقليدية الفلسطينية، مع مراعاة التحديث على الأشغال اليدوية لمواكبة التقدم.

بدورها أوضحت يامادا بأن مؤسسة سنبلة عضو في منظمة التجارة الحرة والتي تعتبر حركة دولية لمساعدة الفقراء في العالم حيث تقوم الدول الغنية بشراء المنتجات بطريقة مباشرة من الأشخاص المنتجين في الدول الفقيرة، وبأن شروط العضوية تقتصر على العمل مع الفئات المهمشة، وجودة المنتجات، وأن تكون منتجات صديقة للبيئة، والحفاظ على التراث العالمي.

وأضافت يامادا بأن سنبلة تعمل مع المرأة الفلسطينية اللاجئة، المعاقة، والفئات المهمشة كالبدو، من خلال مجموعات موزعة جغرافياً على قطاع غزة، ومناطق 1948، والقدس والخليل وجنين ونابلس وبيت لحم. ويتم تسويق منتجات النساء من الصناعات التقليدية الفلسطينية وأهمها التطريز والسجاد والمجوهرات التقليدية، بعد أن يتم تدريب النساء على تطوير الإنتاج.

وبحث الجانبان العديد من القضايا منها مشاركة عدد أكبر من المؤسسات النسوية، وتدريب مجموعات جديدة، وتدريب مدربين في مجال رسم وتصميم الإنتاج لتطوير العمل، وإعادة إحياء قماش مجلاوي المستخدم في تطريز الثوب الفلسطيني، والمحافظة على هوية المنتج الفلسطينية، وزيادة التسويق محلياً ودولياً.