المطالبة بإعادة النظر في المنهاج الفلسطيني بما يتناسب و حجم قدرات الطلبة وتطبيق مبدأ التعلم النشط

نشر بتاريخ: 07/07/2005 ( آخر تحديث: 07/07/2005 الساعة: 17:23 )
خانيونس -معا- طالب متحدثون ومشاركون بضرورة إعادة النظر في المنهاج الفلسطيني بما يتناسب وحجم قدرات الطلبة في المواد الدراسية المقررة ، مع التوصية بتطبيق مبدأ التعلم النشط عبر التجربة العلمية للمواد الدراسية في المختبرات المدرسية ، وزيادة مختلف الدورات التدريبية التخصصية والتأهيلية للعمل على إعداد المعلمين لتدريس المنهاج الفلسطيني .
وأشار المشاركون إلى ضرورة التكامل في أجزاء مواد المنهاج في مرحلة التعليم الأساسي وإعادة النظر في المواد التي لا تعطي أهمية بالنسبة للدرجات واحتساب جميع المباحث والمساقات ضمن مواد الرسوب والنجاح في المجموع الكلي لدرجات الطلبة ، مع إمكانية الإهتمام بإيجاد المعلمين المتخصصين والمهنيين لتمكين الطالب من إكتساب مهارات تقنية جديدة .
جاء ذلك خلال برنامج حوار الأربعاء الأسبوعي الذي تنظمه وحدة التنشيط المجتمعي بقسم العلاقات العامة والإعلام في بلدية خان يونس ، حيث تم تخصيص جلسة الحوار حول " المناهج المدرسية ومدى ملائمتها لقدرات الطلبة " وتم إستضافة أ. علي أبو عودة المشرف التربوي بمديرية التربية والتعليم والمساهم في وضع المناهج المدرسية ، حيث حضر اللقاء عدداً من الشخصيات الرسمية والشعبية وأولياء الأمور وعموم المهتمين وذلك في قاعة المؤتمرات بالبلدية .
وفي بداية اللقاء أوضح أبوعودة أسباب تغيير المنهاج الفلسطيني التي أرجعها إلى فلسفة الدولة لبناء الشخصية الفلسطينية لدعم عملية البناء والإنماء التي يتم تنفيذها عبر المساق التعليمي ، مشيراً إلى الخصوصية التي يتمتع بها أبناء شعبنا وخاصة الوافدين .وأشار أبو عودة أهمية مواكبة التطور والانفجار الهائل في المعرفة العلمية والتعليمية والتعبير عن الشخصية الفلسطينية بكافة جوانبها من خلال استحداث مواد تعليمية جديدة تعمل على تعزيز السيادة على الأرض وتكريس لرؤية الدولة المستقلة ، وتابع قوله أن المجلس التشريعي قرر في العام 95م بإنشاء مركز المناهج برام الله يهدف إلى وضع خطة للمناهج الفلسطينية التي تم تنفيذها على مراحل متعددة.
وذكر أبو عودة أن المنهج الفلسطيني قد راعى الحرص الشديد على غرس الإنتماء الوطني للنشء عبر النشيد الوطني الذي يؤكد حقنا في الأرض ويعزز مفهوم العودة للديار وأهمية خارطة فلسطين ، لافتاً إلى أن الوزارة بصدد إنشاء مركز لمصادر التعلم في كافة المدارس بقطاع غزة .
وفي نهاية اللقاءقدم المشاركون عدة ملاحظات موضوعية على المنهاج الفلسطيني مبينين أن أبنائهم الطلبة يشتكون من مسألة تكدس المناهج وعدم كفاية الفصول الدراسية لاستيعاب المقررات الدراسية من ناحية الكم والكيف وذلك في ظل الظروف القاهرة التي فرضتها قوات الاحتلال خلال أربعة أعوام من الإنتفاضة المباركة ، مع ضرورة توفير أجهزة حاسوب في كل مدرسة بما يسمح للطلبة من تطبيق المواد النظرية بشكل عملي ، فضلاً عن تخصيص مقررات لتعزيز روح الفضيلة والأخلاق في نفوس الطلاب وإيجاد وحدات معالجة لتقوية الطلبة المتأخرين دراسيا .