الإثنين: 28/11/2022

هآرتس: موفاز ونصر يوسف اتفقا على ان تصنع القوات الفلسطينية جدارا بين خانيونس وغوش قطيف اثناء الانسحاب

نشر بتاريخ: 10/07/2005 ( آخر تحديث: 10/07/2005 الساعة: 11:18 )
معا- كشفت صحيفة هآرتس العبرية ان وزير الامن الاسرائيلي شاؤول موفاز ووزير الداخلية الفلسطيني نصر يوسف اتفقا في اللقاء الامني بينهما امس على قيام قوات الامن الفلسطيني بنشر آلاف الجنود وتشكيل ما يشبه الجدار البشري بين منطقة خانيونس ومنطقة مستوطنات غوش قطيف اثناء عملية الانسحاب لمنع احتمالية اطلاق النار باتجاه المستوطنين اثناء انسحابهم.
كما قالت هآرتس ان اللقاء بين القائدين جرى في تل أبيب, ومثله جرى لقاء آخر رفيع المستوى بين قادة آخرين من الجانبين وثالث على مستوى قادة المناطق.
وتنصب جهود التنسيق الامني حول القضايا الفنية المتعلقة بالانسحاب وليس على اساس الفكرة حيث يرفض الفلسطينيون مبدأ تشكل لجنة مفاوضات خاصة باعتبار ان الانسحاب خطوة اسرائيلية احادية الجانب.
ومن جهة ثانية قالت اسرائيل ان طاقما وزارياً خاصاً (كابينيت) سيقرر مصير المناطق الاستيطانية التي سيتم اخلاؤها وان موفاز اوضح للفلسطينيين بان جيشه سيرد بعنف على اية حوادث لاطلاق النار على الاسرائيليين اثناء الانسحاب وان اسرائيل قد تدخل لاحتلال اجزاء من خانيونس رداً على تلك الحوادث.
وقد عرض موفاز على نصر يوسف قائمة مطالب اسرائيلية, وبالمقابل شرح يوسف خطته الامنية في فترة الانسحاب ومن المطالب الاسرائيلية ان تبدأ السلطة بتدريب قواتها لانجاح الانسحاب الهاديء, وان تكون هذه التدريبات خاصة وتحت اشراف ضباط أمن مصريين وان تنتشر السلطة قواتها مكان القوات الاسرائيلية التي تخلي اي مكان لمنع اية عمليات عنف او السيطرة على المستوطنات واقامة مهرجانات فيها (تحرج اسرائيل).