قاضي القضاة الشيخ تيسير رجب التميمي يحذر من نشوب صراع وصدام حاد بين الحضارات واندلاع حرب مدمرة

نشر بتاريخ: 29/07/2006 ( آخر تحديث: 29/07/2006 الساعة: 16:00 )
القدس -معا- حذر الشيخ تيسير رجب التميمي، قاضي قضاة فلسطين، رئيس المجلس الأعلى للقضاء الشرعي، من نشوب صراع وصدام حاد بين الحضارات واندلاع حرب مدمرة لا تبقي ولا تذر، ستكون عواقبها كارثة على الإنسانية، نتيجة العدوان الإسرائيلي الهمجي على فلسطين ولبنان بدعم أمريكي، وصمت دولي وتجاهل مجلس الأمن الدولي، الذي كان من واجبه التدخل السريع لوقف هذا العدوان الذي أدى إلى قتل الأطفال والنساء والشيوخ، وتشريد مئات الآلاف من المدنيين العزل من ديارهم، وهدم البيوت على أهلها وتدمير البنى التحتية والمنشآت الحيوية للشعبين الفلسطيني واللبناني بأحدث الأسلحة الفتاكة والمحرمة دولياً، في انتهاك صارخ لجميع الشرائع والمواثيق والمعاهدات والقوانين الدولية.

نوه سماحته في بيان وصل معا نسخة منه بأن استمرار صمت المجتمع الدولي ومؤسساته الأممية على العدوان الإسرائيلي، سيؤدي إلى فقدان الثقة بها والتمرد على قراراتها والإنقلاب على النظام الدولي، نتيجة الشعور بالقهر والظلم وعدم فاعلية هذه المنظومة العالمية في الدفاع عن حقوق الإنسان وحمايتها، وإقرار الأمن والسلام في العالم، ونتيجة الرضوخ للهيمنة الأمريكية وسيف الفيتو الأمريكي المسلط على رقاب أعضاء مجلس الأمن الدولي، مما يعطل الهدف الأساسي من وجوده.

ودعا الشيخ التميمي جميع الأحرار والشرفاء ودعاة حقوق الإنسان في العالم إلى مواجهة جدية للغطرسة الاسرائيلية الأمريكية التي تستهدف التعاون والتفاهم بين الحضارات، لتحقيق مصالحها الاستعمارية والتوسعية والسيطرة على ثروات الشعوب والتحكم بمصائرها بذريعة محاربة الإرهاب.

وناشد قاضي القضاة المجتمع الدولي بأسره القيام بواجبه في الوقوف إلى جانب المقهورين نتيجة هذا الظلم والعدوان الشامل على الشعبين الفلسطيني واللبناني على حد وصفه، حفاظاً على الاستقرار والسلام في العالم.

ووجه النداء إلى الأمة العربية حكاماً وشعوباً أن يقفوا جميعاً في خندق واحد وأن يتصدوا للعدوان الاسرائيلي ومؤامراته التي تهدد وجودها وكيانها وتستهدف مقدساتها.