الأربعاء: 19/06/2024 بتوقيت القدس الشريف

الوثائق الامريكية تكشف خطة الموساد لاسقاط النظام الايراني

نشر بتاريخ: 29/11/2010 ( آخر تحديث: 30/11/2010 الساعة: 08:47 )
بيت لحم- معا- تتوالى الاسرار التي تحملها في ثناياها الوثائق الامريكية التي نشرها موقع " ويكيليكس " تباعا فبعد نشر التقييمات الامريكية لكبار زعماء العالم جاء دور اسرائيل وخططها السرية لاسقاط النظام الايراني والقيام بانقلاب في الجمهورية الاسلامية .

ووفقا لاحدى الوثائق التي وثقت اجتماعا ضم رئيس الموساد الاسرائيلي مئير دغان ومساعد وزيرة الخارجية الامريكي نيكولاوس برنس طرح رئيس الموساد على مضيفه الامريكي خطة من خمس مراحل تستهل قلب النظام الايراني واسقاط النظام في طهران اضافة الى معالجة المشروع النووي الايراني وتدميره .

وتتضمن خطة دغان خمس مراحل تؤدي في نهايها الغرض المطلوب وتبدأ بجولة ثالثة من العقوبات الدولية والقيام بعمليات سرية والمس بقدرات ايران في مجال التكنولوجيا النووية وضرب المنظومة البنكية الايرانية، واخيرا ترتيب انقلاب يطيح بالنظام الايراني .

وجاء في نص الوثيقة نقلا عن داغان وهي عبارة عن برقية مرسلة للخارجية الامريكية " ان اسرائيل تعتقد بضرورة بذل المزيد من الجهود لتحقيق هذه الفرضية بما في ذلك دعم حركة الطلبة الايرانيين وتقديم الدعم لمجموعات اثنية مثل الاكراد والبلوش " .

ومع مرور الوقت اخذت وتيرة الضغط الاسرائيلي بالارتفاع واصبحت الدعوة لتنفيذ عمل عسكري مباشر ايران سيدة الموقف حيث شدد كبار المسؤوليين الاسرائيليين على ضرورة القيام بعمل عسكري قبل نهاية 2010 التي وصفوها بالعام المصيري .

وكان اول الداعين لعملية عسكرية ضد ايران وزير الجيش الاسرائيلي اهود باراك وفقا لما جاء في وثيقة اخرى حيث قال في شهر يونيو 2009 " يوجد امامنا فسحة من الوقت ما بني 6-18 شهرا تكون فيها فرضية وامكانية وقف المشروع النووي الايراني ممكنه .

وادلى مسؤولون كبار في وزارة الجيش الاسرائيلي كما كشفته وثيقة ثالثة عبارة عن برقية ارسلتها سفارة الولايات المتحدة في تل ابيب الى مقر الخارجية الامريكية عام 2009 باقوال تحمل ذات الروح التي تضمنتها اقوال باراك " اذا ما استمرت ايران في الدفاع عن منشاتها النووية فسيكون من الصعب علينا ضربها والحاق اذى كبير فيها ولا يوجد لنا سبب لاعتقاد بان ايران ستقوم بشيء غير استخدام المفاوضات لكسب الوقت الى نهاية عام 2010 وبداية 2011 حيث ستمتلك قدرات نووية ".

واشارت وثيقة اخرى الى ان الادارة الامريكية استمعت لتقديرات والمعطيات الاسرائيلية لكنها نظرت اليها بكثير من الشك " يجب علينا ان نعترف بان المخابرات الاسرائيلية دائما تلجأ الى اسوأ السيناريوهات التي لم توافق دائما التدقيرات الامريكية " كتب السفير الامريكي السابق لدى تل ابيب دان كرتسر .

وكتب احد الدبلوماسيين الامريكيين حول التقديرات الاسرائيلية القائلة بان ايران ستكون حتى 2012 قادرة على انتاج قنبلة نووية وبعدها بستة اشهر ستبني ترسانة نووية كاملة قائلا " ليس من الواضح فيما اذا كان الاسرائيين يؤمنون حقا بهذه التقديرات او انهم يستخدمون اكثر التقديرات تشاؤما بهدف اثارة قلق اكبر لدى الادارة الامريكية ".