خمسة عشر خبيرا اسرائيليا يعكفون على دراسة شخصية حسن نصر الله من خلال متابعة خطاباته ولغة جسده

نشر بتاريخ: 01/08/2006 ( آخر تحديث: 01/08/2006 الساعة: 20:25 )
بيت لحم- معا- ذكرت مصادر اسرائيلية ان طاقما مكونا من خمسة عشر خبيرا استخباريا وعلماء نفس ومستشرقين يعكفون على متابعة ودراسة خطابات الامين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله في محاولة منهم لمعرفة وضعه النفسي والذهني والاجابة عن الاسئلة التي تقلق المخططين الاسرائيليين .

ويقارن الخبراء النفسيون بين خطابات نصرالله الاخيرة وما سبقها حيث وصف احد هؤلاء السيد حسن نصرالله بالشخصية التي تعتاش على الاعلام ويهتم بطريقة ظهوره على الشاشة مؤكدا بان الخبراء تفاجأوا من قراءة الامين العام لخطابه الاخير بدلا من الارتجال كما كان يفعل سابقا .

ويسود داخل خلية اعداد نموذج وصفي محدد لشخصية حسن نصرالله رأيا يتصف بسطحية التحليل مفاده بانه كلما طال امد الحرب شعر الامين العام بانه تورط في حرب لم يتوقعها او يخطط لها الامر الذي سيزيد من حالة الاكتئاب لديه .

وقدرت الخلية المذكورة ان امد الحرب طال اكثر مما توقع حسن نصرالله معتمدة في ذلك على تحليلها لخطابه الاول وعدد المرات التي دعا فيها لوقف اطلاق النار .

واضاف احد الخبراء في تلك الخلية " لقد تحدث في خطابه الاول عن وقف اطلاق نار وصفقة تبادل اسرى حيث توقع الامين العام مفاوضات طويلة حول الاسرى تظهره كبطل كقومي لبناني لكن تطورات الحرب لم تكن كما توقع وخطط ".

واشار مشترك اخر في طاقم اعداد نموذج الشخصية مختص في الجوانب الاستخبارية من شخصية حسن نصرالله للفرق بيين النموذج الذي اعدته المخابرات المركزية الامريكية لشخصية صدام حسين وطرق التحليل الاستخباري الاسرائيلي واضاف " اعتمد الامريكيون في تحليلهم لشخصية صدام على المعطيات النفسية المبنية على اسس محددة ولكن عندنا الامر يختلف حيث نبني نموذجنا بناء على معطيات استخبارية متعددة ومتنوعة وشاملة وملاحظة لغة الجسد التي يستخدمها المقصود بالتحليل ومعطياته النفسية مع اعطاء وزن اكبر للمقارنة بين اقواله في الماضي وما يقوله حاليا ".

ويعترف الخبير بصعوبة ايجاد نموذج متكامل او دقيق في كلا الحالتين او طريقتي التحليل بسبب عدم توفر امكانية الاحتكاك المباشر مع الشخصية المقصودة .

الخبراء النفسيون الاسرائيليون لاحظوا وفقا للمصادر الاسرائيلية على نصرالله من خلال دراستهم لخطابه الاخير علامات الضعف والاكتئاب وعدم التركيز مع اعترافهم ببراعته الاعلامية وقدرته على المفاجأة .