السبت: 25/05/2024 بتوقيت القدس الشريف

زعماء اوروبا يحثون الاتحاد الاوروبي فرض عقوبات على اسرائيل

نشر بتاريخ: 10/12/2010 ( آخر تحديث: 12/12/2010 الساعة: 21:32 )
بيت لحم-معا- كشفت صحيفة هارتس الاسرائيلية في عددها اليوم ان 26 من كبار الزعماء الاوروبيين السابقين خلال العقد الاخير وقعوا رسالة تحث الاتحاد الاوروبي على فرض عقوبات على اسرائيل بسبب سياستها في مسألة البناء في المستوطنات.

وقال المسؤولون الاوروبيون ان اسرائيل ترفض احترام القانون الدولي وتتهرب من وضع شارة خاصة على السلع والمنتوجات التي يتم تصنيعها في المستوطنات.

ومن بين الموقعين على هذه الرسالة التي تم نقلها الى رؤساء الاتحاد الاوروبي وحكومات دول اوروبا الرئيس الالماني الاسبق ريخارد فون فايتسكر ورئيس وزراء اسبانيا الاسبق فيلبيه غونزاليس ومسؤول العلاقات الخارجية في الاتحاد الاوروبي سابقا خافيير سولانا ورئيس الوزراء الإيطالي السابق رومانو برودي ، والرئيسة الايرلندية السابقة ماري روبنسون.

ووجه الزعماء توصياتهم للقيادة الحالية للاتحاد الأوروبي لاعتمادها خلال اجتماعها في لندن في منتصف نوفمبر.

وهذه الوثيقة شديدة اللهجة تنضم إلى قرار حكومات دول أمريكا الجنوبية ، بما في ذلك البرازيل والأرجنتين ، للاعتراف بدولة فلسطينية داخل حدود 1967. وبالإضافة إلى ذلك ، قرر مجلس الاتحاد الأوروبي دعم قرار السلطة الفلسطينية اقامة دولة مستقلة ووضع حد للاحتلال.

ويرتبط أيضا توقيت الرسالة بعد اعلان الادارة الامريكية فشل المفاوضات مع اسرائيل بشأن تجميد بناء المستوطنات.

القادة الاوروبيون دعموا جهود الفلسطينيين لحشد التأييد الدولي للاعتراف بالدولة الفلسطينية المستقلة كبديل للمفاوضات التي وصلت إلى طريق مسدود.

وأشاروا الى ان الفلسطينيين لا يمكنهم اقامة دولتهم المستقلة من دون المساعدة السياسية والاقتصادية الدولية .

على هذا النحو ، فان هذه الوثيقة وغيرها من المواقف الاوروبية تدعو الاتحاد الأوروبي للعب دور أكثر فعالية والوقوف وجها لوجه امام الولايات المتحدة واسرائيل .

وتنص الوثيقة ايضا على حث الاتحاد الأوروبي خفض مستوى العلاقات مع إسرائيل ما لم تجمد اسرائيل النشاط الاستيطاني في الضفة الغربية والقدس الشرقية.

ويقترحون أيضا أن الاتحاد الأوروبي لن يقبل أي تغييرات من جانب واحد في حدود عام 1967 وأن الدولة الفلسطينية سوف تغطي مساحة بنفس حجم المنطقة المحتلة في 1967. وهذا يشمل أيضا إقامة عاصمة في القدس الشرقية.