الإثنين: 22/07/2024 بتوقيت القدس الشريف

ورشة تعداد المؤسسات الصحية الاهلية تظهر ان هناك 191 مؤسسة صحية اهلية في الضفة وغزة

نشر بتاريخ: 09/08/2006 ( آخر تحديث: 09/08/2006 الساعة: 23:10 )
رام الله - معـــــــاً - عقد منتدى العمل الاهلي الذي يضم شبكة المنظمات الاهلية الفلسطينية واتحاد الجمعيات الخيرية والهيئة الوطنية بالتعاون مع مركز التعليم المستمر في جامعة بيرزيت ورشة عمل حول تعداد مؤسسات المجتمع المدني العاملة في المجال الصحي في الضفة وغزة ..

وترأس الجلسة الأولى د. احمد مسلماني والتي تحدث فيها د. جهاد مشعل مدير عام الاغاثة الطبية الفلسطينية ود. سليمان خليل عن منتدى العمل الاهلي ومازن أسعد عن التعليم المستمر في جامعة بيرزيت ..

وقال د. مسلماني في مستهل الجلسة ان" مؤسسات العمل الاهلي الصحية ورغم الصعوبات التي تواجهها لم تأل جهداً في دعم وتعزيز صمود شعبنا وتقديم الخدمات الصحية له في ظل الحصار والعدوان الإسرائيلي" ..

وأكد أهمية تجسيد سياسة صحية متكاملة مع القطاعات الصحية الاخرى سواء الحكومية أو وكالة الغوث، من جانبه أوضح د. خليل ان الهدف من الورشة هو توفير قاعدة بيانات صحية والتفاعل بين مؤسسات العمل الاهلي من جهة والمؤسسات الاكاديمية من جهة ثانية وتحقيق التكامل في الموارد البشرية ..

وتحدث مازن أسعد عن مشروع الاصلاح وكيفية مساعدة النظام الحاكم في الادارة وتحديد اجندة وطنية سياسية واجتماعية واقتصادية والعمل مع المؤسسات الاهلية في ادارة الخدمة المدنية والمصادر المالية للسلطة بشكل شفاف ومراقبة وتقييم الاداء الحكومي والتنسيق والتعاون بين مؤسسات العمل الوطني في صنع السياسات الصحية والاجتماعية وغيرها ..

من جانبه أكد د. مشعل ضرورة وضع استراتيجية موحدة ومساهمة وفاعلة في عملية التخطيط في القطاع الصحي وتعزيز دور المؤسسات الأهلية بما يحقق التكامل مع المؤسسات الصحية الحكومية وتشكيل جسم رقابي على جميع العمل في القطاع الصحي ، وأوضح د. مشعل ان هناك ثلاثة محاور تتعلق بكيفية تفعيل آليات التنسيق بين المنظمات الأهلية وتحقيق الشراكة في صنع القرار في الخدمات الصحية ودعم خطة استراتيجية للنظام الصحي من منظور مشترك وتطوير النظام الرقابي .. كما تحدث مشعل عن تحسين أطر التنسيق وتحديد مرجعيات تجمع تلك الأطر وكيفية التخطيط في الظروف الصعبة، وأضف ان عملية تعداد المنظمات الاهلية الصحية تفيد في عملية التخطيط مقترحاً عقد منتدى سنوي للقطاع الصحي لتقييم ووضع الخطط الصحية والاسهام في التواصل بين تلك المنظمات والمؤسسات الصحية الحكومية ووكالة الغوث ..

وأظهر التعداد ان هناك 191 مؤسسة تعمل في القطاع الصحي بينها 193 في الضفة والباقي في غزة، وان هناك 72 فرعاً ادارياً لمجمل المؤسسات و20 مشفى و38 مركز اسعاف و10 مراكز طوارىء و165 عيادة و33 عيادة متنقلة و48 مركز علاج طبي .. كما أظهر التعداد ان 4,6 مليون حالة استفادت من خدمات تلك المؤسسات خلال عام 2005 ، وبعد ان استعرض ياسر شلبي تلك النتائج الرئيسية افتتح باب النقاش في جلسة ادارها د. علام جرار وشارك فيها أسامة حسين وياسر شلبي .. وخرج المشاركون في الورشة في عدة توصيات أبرزها تفعيل الجسم التمثيلي الحالي لمؤسسات المجتمع المدني العاملة في القطاع الصحي من خلال الحلقات الموجودة وعدم استحداث اجسام جديدة، وتحديد القضايا الرئيسية التي يجب العمل عليها من قبل المؤسسات الصحية ووضعها ضمن اولويات محددة .

كما أوصى المشاركون بتوحيد الموقف لدى مؤسساتهم لضمان مشاركة أوسع في العملية التخطيطية على المستوى الوطني والتأسيس لعلاقة شراكة قوية مع الحكومة ووزارة الصحة على أساس تكاملي، وبلورة رؤية للتعامل مع الممولين وتغير مواقفهم المتذبذبة والمتغيرة، والتأسيس لعلاقة متينة مع المؤسسات الأكاديمية لتدريب الكادر الصحي والطبي في فلسطين وتطوير أنظمة التأمين الصحي والاجتماعي وكذلك الاعاقة، وتحديد المرجعيات الرسمية في ظل تعددها، وضرورة ملائمة قدرات وكفاءة أعضاء مجلس الامناء في المؤسسات الصحية لعملية التخطيط المؤسسي وأهمية الاخذ بعين الاعتبار انعكاسات جدار الفصل العنصري على عملية التخطيط وتقديم الخدمات الصحية ..

وصدر في ختام الورشة بيان سياسي دعا الى وقف العدوان الاسرائيلي على الشعبين الفلسطيني واللبناني وإرسال لجان تقصي حقائق لتكشف عن جرائم الحرب الاسرائيلية ومحكاكمة المسؤولين عنها، وحيا البيان صمود الشعبين الفلسطيني واللبناني في وجه العدوان الاسرائيلي داعياً المجتمع الدولي الى تحمل مسؤولياته ووقف الجرائم الاسرائيلية فوراً .. وأبدى المشاركون استعداد مؤسساتهم الصحية لتقديم العون والمساعدة على الصعيد الصحي .