بدء الحملة العسكرية الإسرائيلية الموسعة على جنوبي لبنان

نشر بتاريخ: 10/08/2006 ( آخر تحديث: 10/08/2006 الساعة: 02:07 )
بيت لحم- معا- أفاد شهود عيان في مرجعيون أن القوات البرية الإسرائيلية بدأت حملتها العسكرية الموسعة ضد مسلحي حزب الله لتتوسع أكثر في العمق اللبناني وتصل بلدة قليا التي تبعد خمسة كيلومترات عن الحدود.

ونقلت مصادر عبرية عن الكابتن جاكوب دلال أن الحملة الجديدة لا تهدف إلى توسيع مناطق القتال الحالية.

وقال إنها تقع في النطاق نفسه الذي تم القتال فيه في السابق.
وأضاف أن القوات والدبابات الإسرائيلية دخلت إلى لبنان لوقف إطلاق صواريخ حزب الله من بلدة الخيام.

وأفاد التلفزيون الإسرائيلي بأن القوات الإسرائيلية بدأت بالحملة بعد ساعات من إقرار المجلس الأمني المصغر في الحكومة الإسرائيلية توسيع العملية.


وسجلت تحركات كثيفة للقوات الإسرائيلية مساء اليوم الأربعاء بين شمال إسرائيل وجنوب لبنان، بحسب ما أفادت القناة العاشرة الخاصة في التلفزيون الإسرائيلي. وقالت القناة إن تحركات القوات وخصوصا المدرعات سجلت في جوار بلدة المطلة الإسرائيلية في الجليل الأعلى.

وأضافت أن المدفعية الإسرائيلية عمدت إلى قصف منهجي لأهداف في جنوب لبنان انطلاقا من القطاع المذكور. وفي الوقت نفسه، أطلقت صفارات الإنذار في العديد من البلدات الإسرائيلية في المنطقة، بما فيها مرتفعات الجولان السورية المحتلة.

في هذا الإطار، قال نائب رئيس الوزراء الإسرائيلي إيلي إيساي إن المجلس الوزراء الإسرائيلي المصغر وافق على خطة لتوسيع نطاق عملياته البرية في لبنان للحد من قدرة حزب الله على إطلاق الصواريخ.

يذكر أن أعمال المجلس الوزاري المصغر استمرت ست ساعات تدارس خلالها المسؤولون الإسرائيليون الخطة التي اقترحها وزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس هيئة الأركان دان حالوتس. ووافق تسعة وزراء على الخطة بينما امتنع ثلاثة وزراء عن التصويت.

وترك المجلس لرئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير دفاعه مهمة تحديد موعد بدء تلك العمليات ونطاقها.

وتهدف العملية الموسعة إلى وصول القوات الإسرائيلية حتى نهر الليطاني لخلق منطقة عازلة يبقى فيها الجيش الإسرائيلي حتى يتم نشر قوات دولية في جنوب لبنان.

وتوقع إيساي استمرار العمليات لمدة شهر آخر أو أكثر، وقال: "إذا اقتضت الضرورة قد يستغرق الهجوم وقتا أطول لأن الأولوية هي لوقف الهجمات التي تتعرض لها إسرائيل بصواريخ الكاتيوشا."

من ناحية أخرى، أخلى الجيش الإسرائيلي جميع سكان مدينة كريات شمونة عقب تدهور الوضع الأمني هناك.

على صعيد اخر قالت قالت صحيفة معاريف الإسرائيلية أن رئيس الوزراء الإسرائيلي إيهود أولمرت أرجأ خطط هجوم موسع في لبنان يوم الخميس لإتاحة فرصة للجهود التي تقودها الولايات المتحدة لتكوين قوة دولية لحفظ السلام يمكنها كبح جماح حزب الله.

وقالت معاريف في نبأ على صدر صفحتها الأولى إن قرار إيقاف الهجوم اتخذ بعد منتصف الليل بعد ساعات من مناقشة وافق فيها مجلس الوزراء الأمني لأولمرت على توسيع الهجوم الذي مضى عليه أربعة أسابيع على مواقع حزب الله في الجنوب اللبناني.

ولم تذكر معاريف مصدرا لمعلوماتها لكن كاتب الخبر بن كاسبيت يعتبر مراسلا ديبلوماسيا بارزا.

ولم يتسن الوصول إلى مسؤولين إسرائيليين لسؤالهم التعقيب حسب ما جاء في الصحيفة.

يذكر أن أعمال المجلس الوزاري المصغر استمرت ست ساعات تدارس خلالها المسؤولون الإسرائيليون الخطة التي اقترحها وزير الدفاع عمير بيريتس ورئيس هيئة الأركان دان حالوتس. ووافق تسعة وزراء على الخطة بينما امتنع ثلاثة وزراء عن التصويت.

وترك المجلس لرئيس الوزراء إيهود أولمرت ووزير دفاعه مهمة تحديد موعد بدء تلك العمليات ونطاقها.

وتهدف العملية الموسعة إلى وصول القوات الإسرائيلية حتى نهر الليطاني لخلق منطقة عازلة يبقى فيها الجيش الإسرائيلي حتى يتم نشر قوات دولية في جنوب لبنان.