الجمعة: 19/08/2022

الاسرى الفلسطينيون يضمون صوتهم لزوجة الصحفي المختطف ويوجهون نداء مماثلا للافراج عن الصحفيين المختطفين في القطاع

نشر بتاريخ: 24/08/2006 ( آخر تحديث: 24/08/2006 الساعة: 23:34 )
بيت لحم- معا- ناشد انيتا ماكنوت زوجة اولاف ويغ احد الصحفيين المختطفين في قطاع غزة خاطفيه معاملته والصحفي الاخر المختطف معه معاملة حسنه حتى الافراج عنهما مؤكدة انهما كانا في قطاع غزة لنقل صوت الشعب الفلسطيني للعالم الخارجي.

وقالت انيتا ماكنوت في نداء مناشدة للخاطفين تلقت معا نسخة منه ان ظهور زوجها اولاف و زميله ستيف في ذلك التسجيل بالنسبة لعائلتي و الأصدقاء منبعا للارتياح الفائق لمعرفة ان الأشخاص الذين يحتجزونهما يقدمون لهما العناية الفائقة معبرة عن ثقتها التامة في أن هذا التصرف من قبل الخاطفين سيستمر حتى لحظة الإفراج عنهما.

وعبرت انيتا في نداءها عن ثقتها بتوصل الخاطفين الى معرفة حقيقة اولا ف و ستيف و طبيعة عملهما الصحفي وان ليس لديهما المقدرة او التأثير على إحداث أي تغيير او تنفيذ الشروط التي أوردوها في بيانهم الذي اصدروه ودعوا فيه للافراج عن الاسرى المسلمين من السجون الامريكية.

وقالت زوجة الصحفي المختطف :" ان زوجها اولاف و زميله ستيف ليس لديهما أي نفوذ و لكن لديهما المقدرة الوحيدة في غزة و التي تتمثل في نقل صوت الشعب الفلسطيني للعالم الخارجي و هما قادران على عمل ذلك اذا كانا أحرارا فقط".

واكدت انيتا ان زوجها وزميله كانا يعملا دائما من اجل مصالح الشعب الفلسطيني لقد حضرا الى غزة من اجل دعم الشعب الفلسطيني بواسطة نقل معاناة هذا الشعب اليومية , و ليس لدي ادني شك بأن هؤلاء الخاطفين قد مروا بمعاناة شديدة كغيرهم من الفلسطينيين في غزة او أي مكان في الأراضي الفلسطينية و لكن هذان الرجلان ليسا مسئولان عن العدالة المفقودة التي أتحدث عنها لذا فهما لا يستحقان هذا العقاب".

وطمانت انيتا ماكنوت زوجها من خلال هذا النداء بالقول :"أقول لزوجي اولاف و زميله ستيف: زوجي العزيز انت على حق نحن نفعل كل ما نستطيع من اجلك انا موجودة هنا في غزة من اجل ضمان اطلاق سراحك , اولاف ابق قويا و كن على ثقة ان الشعب الفلسطيني ملتف حولي و يعاملني باحترام كبير و انت لا تعرف حجم المحبة التي اكتسبتها هنا".

وتوجهت انيتا في نداءها للخاطفين بانه يجب الا يبقى الأشخاص الأبرياء بعيدين عن عائلاتهم ، مناشدة اياهم باسم كل القيم الإسلامية ان معاملة زوجها وزميله المختطفين بكرم الضيفة العربية معبرة عن املها في التوصل الى حل سلمي وعادل للقضية الفلسطينية.

نداء عاجل من خلف القضبان يناشد خاطفي الصحفيين من فوكس نيوز بالافراج الفوري عنهما والاحسان اليهما
............................................................................................................

على الصعيد نفسه دعا الأسرى الفلسطينيون فى السجون الاسرائيلية في رسالة وجهوها الى خاطفي الصحفيين من محطة فوكس نيوز الاميريكية الى اطلاق سراحهما فورا دون قيد او شرط .

وقال البيان الذي حمل توقيع وزارة شؤون الاسرى والحركة الاسيرة" نحن أسرى الشعب الفلسطيني،بإسم الله أولاً، ً وباسم كافة الأسرى من أبطال وماجدات شعبنا العملاق صاحب التضحيات الكبيرة نتوجه إلى خاطفي ومحتجزي العاملين من طاقم محطة فوكس نيوز الأمريكية، للعمل على تأمين الإفراج الفوري عن ضيوف شعبنا الصحافيين: المراسل الأمريكي ستيف سنتاني والمصور النيوزيلندي أولاف ويج وذلك دون قيدٍ أو شرط.

ودعا البيان الخاطفين الى الاحسان الى الصحفيين المختطفين وتوفير الامن والامان لهما وأضاف البيان" من أوجب الواجبات علينا أن نوفر الأمن والأمان ونحافظ على سلامة من يدخل وطننا بإذننا ويحل علينا ضيفاً".

وتابع البيان يقول " نناشدكم ونحن يعتصرنا الألم ونعاني ألم القيد للقيام بخطوة جريئة ومسؤولة لوضع حد لمعاناة الصحافيين المستمرة وذويهما حيث أننا ومن بين الجدران نرقب هذا الموقف الشجاع الذي يُعبر عن فلسطينيتكم وأصالة شعبنا في إحترام وإكرام ضيوفنا فنحن وأنتم لا نقبل أصلا أن يُحتجز أو أن يلحق الأذى بأي أحد من ضيوفنا ويجب علينا أن نعاملهم معاملة حسنة .. فليسجل هذا الموقف لشعبنا ولكم بأن تعملوا على سلامتهم وإطلاق سراحهم."

واعرب البيان عن امله في ان تستجيب الخاطفون الى نداءات الافراج عن الصحفيين واضاف البيان "يحدونا الأمل بأنكم ستقدرون صرخة إخوانكم الأسرى بأن يتم إطلاق صراح الصحافيين وإعادتهما سالمين إلى أهلهما وذويهما وذلك دون قيد أو شرط فضيوف شعبنا محترمون معززون مكرمين بغض النظر عن مواقف بلادهم السياسية الداعمة للاحتلال الإسرائيلي والمتنكرة لحقوق شعبنا"

وتابع بيان الوزارة قائلا "فبعيداً عن هويتكم التنظيمية وانتماءكم والأسباب التي دفعتكم لاختطاف وحجز الصحافيين .. نذكركم بقول الله عز وجل" .. ولا تزر وازرة وزر أخرى .. " فاحتجاز الضيوف وخاصة أصحاب المهمات الصعبة من الصحافيين خارج عن عادات وأخلاقيات شعبنا الفلسطيني.. ولا تقره عقيدتنا الإسلامية السمحة."

ودعا البيان للعمل وفق ما ينسجم ويعبر عن عادات الشعب الفلسطيني ا وتقاليده ووفقاً للعقيدة الاسلامية السمحة وبما لا يتنافى مع مبادىء حقوق الإنسان والإتفاقات والمعاهدات الدولية وبما لا يشكل إنتهاكاً لحقوق الإنسان وحرية الرأي والتعبير.

واضاف البيان "لنكون صفاً واحداً للحفاظ على الضيوف ومؤسساتهم ومكاتبهم وعدم تعريض حياتهم للخطر والأذى نناشدكم ونستصرخكم بإسم دماء الشهداء، ونحن على ثقة تامة أن هذه الصرخة والمناشدة الخاصة من أخوانكم وأخواتكم الأسرى والمؤسسة التي تمثلهم ستلقى لديكم الإحترام ولإستجابة والقبول لإطلاق سراحهما" .

واختتم البيان بتوجيه التحية للصحفيين كافة الذين يكشفون حقيقة العدوان الاسرائيلي واضاف البيان ." نحن الذين عانينا من الإحتلال وتغييبه قصراً لأبنائنا خلف القضبان .. كل التحية لكافة الصحافيين الذين يغطون الأحداث على ساحتنا الفلسطينية ويكشفون بالكلمة والصورة والصوت حقيقة العدوان الإسرائيلي ضد أبنا شعبنا".