الجمعة: 12/08/2022

النواب العرب في الكنيست يطالبون المستشار القضائي الاسرائيلي بالتحقيق مع النائب ايتام لتحريضه على العرب

نشر بتاريخ: 11/09/2006 ( آخر تحديث: 11/09/2006 الساعة: 12:03 )
القدس - معا - دعا النائب العربي في الكنيست الاسرائيلي، محمد بركة، رئيس كتلة الجبهة الديمقراطية البرلمانية، المستشار القضائي للحكومة الاسرائيلية، ميني مزوز، إلى إجراء تحقيق مع القطب في كتلة المفدال -الاتحاد الوطني اليمينة النائب في الكنيست، ايفي ايتام، الذي دعا إلى إخراج اعضاء الكنيست العرب من الحلبة السياسية، واصفا اياهم بزمرة من الخونة، وبالطابور الخامس، وطرد غالبية الفلسطينيين من الضفة الغربية، وابقائ بعضهم بشروط معينة.

وقال بركة في بيان صحفي له وزع على وسائل الاعلام :" إن هذه ليست التصريحات الأولى من نوعها التي يطلقها ايفي ايتام، وزملائه في مستنقع اليمين الفاشي في إسرائيل، إلا أن ما دعا هو عملياً ما يتم تنفيذه على أرض الواقع"، وتابع بركة قائلا، إن الهجوم المستمر على نواب الكتل الناشطة بين الفلسطينيين في إسرائيل من أطراف متعددة في الحلبة السياسية، ووضع تحركات ونشاط النواب العرب تحت مجهر العقلية التي وصفها "بالصهيونية"، وملاحقتهم نتيجة مواقفهم، التي هي مواقف الجمهور الذي انتخبهم، إنما هو محاولة نزع شرعية المشاركة في الحلبة السياسية في البلاد، ومنع العرب من الإعراب عن آرائهم، والمطالبة بحقوقهم العادلة.

أما بالنسبة للدعوة لطرد الفلسطينيين من الضفة الغربية، قال بركة، :" ان هذا ما نلمسه على ارض الواقع، من خلال بناء جدار الفصل العنصري في سائر أنحاء الضفة الغربية، وفي القدس المحتلة تحديدا".

وأضاف بركة قائلا، :"على ما يبدو فإنه في القرن الواحد والعشرين لم تعد حاجة لشاحنات لطرد اهل البلاد من وطنهم، فيكفي جدارا وحصارا وتجويعا وتنكيلا والحرمان من ممارسة حياة طبيعية لاجبار العرب على الرحيل، فهذه هي الوسيلة الوحشية التي تتبعها إسرائيل وسلطات احتلالها، لتطبيق مخطط التطهير العرقي ضد الفلسطينيين".

هذا وتوجه عضو الكنيست من الجبهة الديمقراطية للسلام والمساواة، د.دوف حنين، اليوم الاثنين، الى المستشار القضائي للحكومة، ميني مزوز مطالبا اياه بفتح تحقيق جنائي بحق النائب اليميني "إيفي ايتام" بتهمة التحريض العنصري، وذلك على خلفية تصريحاته ضد المواطنين العرب ومنتخَبيهم.

وقال د.حنين "تفوهات إيتام، تشير الى تفشي الكاهانية العنصرية في اليمين الاسرائيلي، والعنصرية هي داء معد لا يهدد بالخطر المواطنين العرب وحدهم انما المجتمع الاسرائيلي برمته."

كما دعا د.حنين الى بلورة جبهة للتعاون المشترك بين القوى الديمقراطية التقدمية والليبرالية في المجتمع الاسرائيلي من أجل لجم التهديد العنصري الذي يستهدف الهامش الديمقراطي في اسرائيل.

وبدوره وصف د.احمد الطيبي نائب رئيس الكنيست ورئيس الحركة العربية للتغيير أقوال ايفي ايتام النائب عن "الإتحاد الوطني" بأنها "فاشية يهودية"، كان ايفي ايتام قد قال خلال تأبين لأحد الجنود الإسرائيليين الذين قتلوا في العدوان على لبنان: "لقد سئمنا هؤلاء العرب. يجب طرد غالبية العرب من أراضي يهودا والسامره وإبعاد العرب الإسرائيليين عن الجهاز السياسي لإسرائيل والكنيست". مضيفاً: "ويجب التحضر جيداً للمواجهة مع إيران". ووصف النواب العرب بأنهم "خونة وطابور خامس".

د.الطيبي رد قائلاً: "هذا كلام خطير وفاشي. لو قيل باللغة الالمانية لكان مناسباً أكثر. إن هذا الكلام يشكل تجسيداً للعنصرية التي أصبحت متفشية في المجتمع الاسرائيلي وأصبحت تياراً مركزياً. هذا الكلام يجب ان يشكل قاعدة لشطب ايفي ايتام ومنعه وحزبه من خوض الانتخابات القادمة للكنيست".