جنازات الشهداء تتوالى في مدينة سلفيت بعد الغارات الجوية الاسرائيلية على المدينة

نشر بتاريخ: 16/07/2005 ( آخر تحديث: 16/07/2005 الساعة: 18:27 )
قلقيلية-معا-توالت الجنازات في مدينة سلفيت اليوم السبت 16/7/2005 بعد الغارة الجوية الاسرائيلية التي نفذتها مروحيات الأباتشي العسكرية في وادي الشاعر جنوب شرق سلفيت.

فما كاد أن ينتهي المواطنين من تشييع جثماني الشهيدين محمد مرعي في مسقط رأسه قرية قروة بني حسان , والشهيد سامر دواهقة الى مثواه الأخير في مقبرة الشهداء في مدينة سلفيت , حتى انطلقوا عصر اليوم السبت في تشييع جثمان الفتى الشهيد معاذ جمال اسليمه - 16عام -الذي سلمته سلطات الاحتلال الى الجانب الفلسطيني في سلفيت بعد ظهر اليوم , والذي أستشهد متأثرا بجروحه الخطيرة التي كان أصيب بها مساء أمس برصاصة في عينه نقل على اثرها الى مستشفى بلنسون في بيتح تكفا حيث أعلن عن استشهاده عند منتصف الليل الفائت0

موكب الشهيد اسليمه انطلق من منزل والده الى المسجد الكبير بعد وداع الأهل والأحبة والأصدقاء لروحه الطاهرة , مخترقا شوارع المدينة الرئيسية وانتهاء بمقبرة الشهداء حيث وري الثرى0

وقد ألقيت عدة كلمات أكدت على السير على درب الشهداء وتدعو الى استمرار المقاومة والرد السريع على جرائم الاحتلال وممارساته العدوانية ضد الفلسطينيين0
في سياق متصل, أكدت مصادر أمنية فلسطينية لوكالة معا الاخبارية , استشهاد المواطن الجريح في مستشفى تل هشومير داخل الخط الأخضر , محمد عياش - 22 عام-من قرية رافات في محافظة سلفيت , متأثرا بجروحه البالغة التي كان أصيب بها أمس جراء الغارة الجوية من طائرات الأباتشي الاسرائيلية, حيث اختطفته قوات الاحتلال من سيارة الاسعاف التي كانت تنقله الى مستشفى رام الله للمعالجة.

وذكرت المصادر الأمنية الفلسطينية , ان سلطات الاحتلال أبلغت الجانب الفلسطيني من خلال مكتب الارتباط العسكري باستشهاد المواطن عياش , الذي ما يزال جثمانه في مستشفى تل هشومير الاسرائيلي 0
وتجري اتصالات حثيثة بين الجانبين طبقا لذات المصادر , من أجل استلام جثمان الشهيد وتشيعه في مسقط رأسه قرية رافات في محافظة سلفيت.