كتائب شهداء الاقصى تؤكد على نبذ الاقتتال الداخلي وتدعو الرئيس ابو مازن الى تكريس وحدانية السلطة

نشر بتاريخ: 17/07/2005 ( آخر تحديث: 17/07/2005 الساعة: 12:36 )
بيت لحم- معا- اكدت كتائب شهداء الاقصى في محافظات جنوب الضفة الغربية على نبذ الاقتتال الداخلي وتغليب لغة الحوار الهاديء الهادف, على ارضية من التوافق والاتفاق على الثوابت الوطنية المقدسة بعيدا عن محاولات البعض شطب الآخر, وعلى صعيد مواز دعت الكتائب الرئيس ابو مازن والاجهزة الامنية الفلسطينية الى العمل على تكريس وحدانية السلطة الوطنية وتوحيد عمل الاجهزة الامنية لتكريس سيادة القانون.

وقالت الكتائب في بيان وصلت نسخة منه وكالة معا" نحن في أمس الحاجة الى الوحدة الحقيقية والى تضافر الجهود وتوحيدها امام الهجمة الشارونية النازية التي تستهدف مصير شعبنا وقضيتنا المقدسة", واضافت " دمنا الفلسطيني علينا محرم وكل بندقية توجه لغير صدور الاعداء هي بندقية مأجورة مشبوهة وكل من يغلب المصلحة الفئوية الضيقة على المصلحة الوطنية العليا... عليه ان يعلم ان السلطة الوطنية الفلسطينية هي مشروعنا للشعب الفلسطيني العظيم, ونحن في كتائب شهداء الاقصى سندافع عن مشروعنا الوطني بكل امكانياتنا ولن نسمح لاي كان ان يتطاول على سلطتنا الوطنية او ان يستهدفها".

وتعقيبا على دعوات حركة حماس لاقالة وزير الداخلية الفلسطيني اللواء نصر يوسف قالت الكتائب" الدعوات باقالة اي وزير ما هي الا دعوات ينقصها الكثير من تحمل المسؤولية والحكمة, فاقالة اي وزير هي من اختصاص الرئيس محمود عباس ابو مازن المنتخب ديمقراطيا من الشعب الفلسطيني", واضافت ان اي دعوات من هذا النوع مرفوضة مشيرة الى ان الهدف من ورائها" استمرار حالة الفلتان الامني ومنع القانون من ان ياخذ دوره الطبيعي في استقرار ابناء شعبنا".

وجاء في بيان الكتائب " ان خيار الشعب الفلسطيني بمختلف شرائحه وتنظيماته الوطنية والاسلامية للتهدئة هو قرار فرضته المصلحة الوطنية العليا لشعبنا وعلى الجميع الالتزام والتقييد به ولا يحق لاي كان ان يقرر بشان هذه التهدئة بشكل منفرد, ونحن في كتائب شهداء الاقصى نؤكد على التزامنا بمصلحة شعبنا العظيم بالتمسك بالتهدئة ونؤكد على تمسكنا المقدس بالدفاع عن جماهير شعبنا امام الغطرسة الشارونية الدموية".