الجهاد الاسلامي يتهم أجهزة السلطة بانها تكمل عمل الاحتلال وتواصل سياسة الاعتقال السياسي لاعضائها

نشر بتاريخ: 18/07/2005 ( آخر تحديث: 18/07/2005 الساعة: 01:15 )
معا- ذكرت الدائرة الاعلامية لحركة الجهاد الاسلامي في رسالة وصلت وكالة معا نسخة منها حيث ذكرت ان الحملة المسعورة تتواصل ضد أبناء الجهاد الإسلامي، ولكن هذه المرة على يد أفراد جهازي المخابرات والأمن الوقائي الفلسطيني، بدل إطلاق سراح أسرى حركة الجهاد من سجون السلطة في أريحا قامت قوات هذين الجهازين باعتقال ثلاثة من رموز الحركة في قرية الزاوية بمحافظة سلفيت وقرية كفر ثلث في محافظة قلقيلية".
حيث ذكرت الحركة في الرسالة انه ( أول أمس الجمعة حضرت قوات المخابرات والوقائي لقرية الزاوية في سلفيت واقتادت كل من: رجل الأعمال (إسماعيل عبد الرحيم شقور "أبو العبد" 42 سنة) والذي كان أحد المرشحين عن قائمة الوفاء الإسلامية الممثلة لحركة الجهاد في القرية، وكذلك نائب رئيس بلدية الزاوية المهندس: (خضر سالم قادوس "أبو سالم" 33 سنة). واقتادتهما إلى مقر الأمن الوطني في مدينة سلفيت).
"وفي نفس اليوم حضرت قوات مماثلة إلى قرية كفر ثلث في محافظة قلقيلية واقتادت المواطن: (أحمد رشيد "أبو العجايز" 31 سنة) الموظف في التربية والتعليم إلى الأمن الوطني في مدينة قلقيلية. وقد ادعت قوات الأمن الوقائي والمخابرات التي حضرت لاعتقال الأخوة بأنه قد طلب منها اعتقالهم اعتقالا احترازيا".
ومن الجدير ذكره أن المهندس خضر سالم طالب في كلية الهندسة في جامعة بير زيت منذ العام 1993م، ولم يتمكن من إنهاء دراسته حتى الآن بسبب الاعتقالات المتكررة التي يتعرض لها من قبل سلطات العدو الصهيوني، حيث كان آخرها اعتقال إداري تواصل عبر التمديد 6 مرات متتالية أمضى خلالها 26 شهراً في سجن النقب الصحرواي وقد أفرج عنه قبل نحو 7 أشهر. وكذا الحال بالنسبة للمواطن أحمد رشيد الذي أفرج عنه من سجون العدوّ الصهيوني قبل نحو شهر بعد أن قضى مدة 20 شهر في سجون العدوّ.
في هذا السياق لا بدّ من التذكير بأن عدد الأسرى في سجون السلطة بحجة الانتماء لحركة الجهاد الإسلامي قد بلغ 14 أسيراً حتى يومنا هذا.