قادة الفصائل يؤكدون على الوحدة الوطنية وضرورة ضبط الاوضاع الامنية في الاراضي الفلسطينية

نشر بتاريخ: 19/07/2005 ( آخر تحديث: 19/07/2005 الساعة: 14:34 )
رام الله - معا - اكد عدد من قادة الفصائل الفلسطينية الذين شاركوا في المسيرة التي انطلقت في رام الله اليوم والتي دعت اليها القوى الوطنية والاسلامية في محافظة رام الله والبيرة احتجاجا على الاوضاع الامنية المتردية التي تجتاح الاراضي الفلسطينية وخاصة قطاع غزة.
وشارك في المسيرة عدد من ممثلي الفصائل الفلسطينية وممثلون عن النقابات المهنية و مؤسسات المجتمع المدني والاهلية . وجابت المسيرة شوارع المدينة رفع المشاركون خلالها الاعلام والرايات لمختلف الفصائل الفلسطينية ودعوا الى وقف حالة الفوضى التي يعيشها الشارع الفلسطيني في قطاع غزة ووضع حد للاقتتال الداخلي الفلسطيني الذي يعطي الذرائع للاحتلال الاسرائيلي للاستمرار في عدوانه ضد الشعب الفلسطيني .

وعقب الشيخ خضر عدنان الناطق الاعلامي باسم الجهاد الاسلامي على عملية اغتيال الشهيدين ابراهيم ووراد عباهرة ان ما حدث هو جريمة نكراء وان الجهاد ستلتزم بالتهدئة بقدر ما يلتزم بها الاحتلال الاسرائيلي مشيرا ان الجهاد لن تسمح بان يقتل ويذبح شعبنا على مذبح التهدئة فالتهدئة تبادلية وليست من طرف واحد وتفاهمات القاهرة ضمنت وكفلت لنا حق الرد وفصائل المقاومة في الضفة وغزة اكدت على حق الرد على الخروقات مؤكدا انه لا يجوز ان نبقى صامتين ومكتوفي الايدي امام العدوان وقتل ابناء شعبنا وتدنيس المقدسات والمصحف الشريف.

قيس عبد الكريم عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية اكد لمراسلنا أن الفوضى الأمنية والاحداث الاخيرة في غزة توجب علينا جميعا التحرك لاعلاء صوت المواطن وانه آن الأوان لوضع حد لهذه الفوضى والانفلات وإنهاء فوضى السلاح وحمل عبد الكريم السلطة وأجهزتها الامنية في استشراء هذا الفلتان على هذا النحو الذي يهدد النسيج الاجتماعي مشددا على ان المطلوب هو دور حاسم لانهاء الفوضى واعادة البناء للاجهزة الامنية بما يمكن ايجاد صيغة سياسية تكفل انهاء هذه الفوضى من خلال شراكة سياسية حقيقية على قاعدة تنفيذ ما تم في القاهرة.

من جانبه قال الشيخ حسن يوسف الكل يجب ان يحرص على إزالة التوتر وتصليب جبهتها الداخلية لمواجهة المخاطر المحدقة من الاحتلال.
1- الحوار هو اللغة الوحيدة لأبناء الشعب الفلسطيني والرفض الكلي لكل ما قامت به الأجهزة الفلسطينية باطلاق النار على المقاومين.
2- ضرورة تنفيذ حوارات وتفاهمات القاهرة وتشكيل لجنة عليا من كل القوى الفلسطينية وهذا ليس طلب حماس وانما طلب كل القوى الفلسطينية من أجل اعادة شؤون القطاع بعد خروج قوات الاحتلال من غزة.

أما خالدة جرار من مؤسسات المجتمع المدني فقالت "طبعا نحن كمؤسسات مجتمع مدني وقوى وأحزاب وطنية واسلامية ضد هذا الانفلات الذي يعتبر حالة من عدم الاستقرار وغياب سيادة القانون وبالتالي هناك مطلب شعبي لإنهاء هذه الحالة مضيفة أن مسيرة اليوم تاتي لتقول ان هذا الشعب هو ضد الفلتان الامني ومع توحيد كل القوى باتجاه مقاومة الاحتلال .