مركز نهر الأردن البيئي في العوجا ينفذ حملة "مياهنا ... حقنا في الحياة"

نشر بتاريخ: 28/07/2011 ( آخر تحديث: 28/07/2011 الساعة: 15:10 )
بيت لحم- معا- نفذ مركز العوجا البيئي في قرية العوجا حملة "مياهنا... حقنا في الحياة" على طول مجرى نبع العوجا باتجاه القرية.

وهدفت الحملة إلى لفت أنظار العالم إلى الانتهاكات والسرقات الاسرائيلية لمياه قرية العوجا، والمتمثلة بالاستيلاء على المياه الجوفية للحوض المائي، وتحويل المياه إلى المستوطنات الاسرائيلية في محافظة إريحا، حيث تضرب هذه الستوطنات طوقاً خانقاً على القرية من جهاتها الأربع، مما أدى إلى جفاف النبع جفافاً تاماً، وخسر المواطنون جميع محاصيلهم الزراعية منذ أكثر من خمسة مواسم زراعية، وشارك في الحملة 20 طالباً من أمناء المياه المنتمون إلى مركز نهر الأردن البيئي في العوجا.

وفي بداية الحملة نوه مشرفوا الحملة الى أهميتها، وضرورة لفت الانتباه الى الحقيقة والوضع الزراعي والاقتصادي الصعب الذي يمر به أهالي القرية نتيجة جفاف نبع العوجا التي كانت مشهورة على مستوى فلسطين بغزارة مياهها وعذوبتها، فضلاً عن الشلال الهادر الذي كان يجذب آلاف السائحين سنويا، خصوصاً في فصول الصيف، مطالبين باسترجاع حقنا في مياهنا والاراضي المسروقة التي تمثل الحياة للقرية، وتأمين مصدر مياه دائة للزراعة في القرية، والتذكير بحقوقنا المائية المسلوبة في نهر مياه نهر الأردن والبحر الميت.

ويضاف إلى ما سبق تحكم شركة ميكيروت بكميات مياه الشرب في القرية، حيث تعاني القرية من نقصٍ حادٍ في المياه، ويطالب الأهالي ببذل مزيد من الجهود للإسراع في تجهيز شبكة المياه والخزان قيد الإنشاء في القرية، وإلى الحصول على كميات أكبر من مياه الشرب.

وخلال الحملة رفع المشاركون يافطات تفضح السرقات الإسرائيلية لمياه المواطنين، ومنع الأهالي من الاستثمار السياحي في المنطقة بحجة خضوعها لسلطة حماية الطبيعة الإسرائيلية، وقاموا بتظيف النفايات في منطقة العين الخالية تماما من المياه، وتعبيراً عن روح الصداقة مع البيئة استخدم المشاركون الدراجات الهوائية في تنقلاتهم رافعين شعار "مياهنا حقنا في الحياة"، وستستمر الحملة عبر موقع الفيسبوك الاجتماعي لجذب مزيد من الانتباه إلى المشكلة التي يعاني منها المواطنون.

ويذكر أن قرية العوجا تعاني من جفاف شديد منذ أكثر من خمس سنوات نتيجة استيلاء سلطات الاحتلال الإسرائيلي على المياه الجوفية لحوض نبع العوجا، وحفر كا يزيد عن 6 آبار ارتوازية، الأمر الذي دفع بالكثير من المواطنين إلى تغير الأنماط المعيشية والزراعية والاقتصادية لهم، بل ودفع البعض منهم إلى بيع أجزاء من أراضيهم لصالح مستثمرين خارجيين.