تنظيم حفل استقبال للأطفال الفلسطينيين المشاركين بالمخيم الصيفي بمدينة كونتسا اليونانية

نشر بتاريخ: 24/07/2005 ( آخر تحديث: 24/07/2005 الساعة: 19:13 )
خانيونس -معا- نظمت السفارة الفلسطينية في دولة اليونان حفل استقبال ضخم لأطفالنا الفلسطينيين الموفدين من بلديات الضفة الغربية وقطاع غزة والمشاركين في فعاليات المخيم الصيفي الدولي في مدينة (كونتسا ) اليونانية وذلك فور وصولهم إلى الأراضي اليونانية .

وحضر الاحتفال السفير الفلسطيني باليونان وأعضاء السلك الدبلوماسي وسعيد الأسطل المنسق العام لوفد الأطفال ومدير العلاقات العامة والإعلام في بلدية خان يونس وما يقارب من سبعين طفل وطفلة وعدد من المسئولين والشخصيات اليونانية وحشود غفيرة من الجالية العربية هناك .

و أشاد السفير الفلسطيني بمستوى العلاقات الطيبة التي تربط بين الشعبين الفلسطيني واليوناني والمواقف التاريخية من كافة المسئولين اليونانيين الداعمة للقضية الفلسطينية بكافة جوانبها وأبعادها ، معرباً عن بالغ امتنانه على كافة الجهود المبذولة من الحكومة والشعب اليوناني من كافة الأصعدة والمستويات الرامية إلى إدخال الفرح والسعادة إلى قلوب ووجدان أطفالنا الفلسطينيين المشاركين بالمخيم الصيفي ، جراء تعرضهم المستمر في الأراضي الفلسطينية المحتلة إلى انتهاكات وممارسات الاحتلال العنصرية وإلحاق الأذى البالغ لديهم من خلال حرمانهم من إبائهم وأسرهم وذويهم وأصدقائهم عبر عمليات القتل والتدمير بفلسطين .

ومن جانبه أكد الأسطل على عمق العلاقات التاريخية التي يتميز بها الشعبين ، في ظل الظروف العامة التي يمر بها أبناء شعبنا ، مشيراً في السياق ذاته أن اختيار الأطفال جاء وفق شروط وضعت سلفاً تتمثل في كون المشارك من ذوي الشهداء أو أبناء الأسرى الأبطال القابعين في سجون الاحتلال الإسرائيلي . وشدد الأسطل على وجود عدة نشاطات وفعاليات وبرامج مميزة ستساعد الأطفال على الخروج من أزمتهم النفسية المتراكمة جراء تعرضهم لممارسات الاحتلال وسوء الأحداث الصعبة التي يشهدها الشارع الفلسطيني من وطأة الاحتلال والنيران والدم والتشرد بالإضافة إلى حرمانهم من اللعب والحق بالشعور بالأمان والإستقرار ، لافتاً إلى أن المخيم يهدف إلى إيجاد حالة من التفريغ النفسي والاجتماعي عبر الأنشطة المنفذة لتثبيت الاستقرار بكافة أشكاله ومعانية الحياتية لديهم .

وشكرت الطفلة آلاء الطنطاوي اليونانيين على استقبالهم الحار بحفاوة لأطفالنا مستعرضة معاناتهم جراء سياسات الاحتلال من القتل المتواصل وتدمير المنازل والمساجد والكنائس ومصادرة الأراضي والاستيلاء عليها .