الخميس: 29/02/2024 بتوقيت القدس الشريف

اللجنة الشعبية لنصرة القدس تطالب الرئيس والحكومة بإيلاء القدس مزيداً من الإهتمام والجدّية

نشر بتاريخ: 28/11/2006 ( آخر تحديث: 28/11/2006 الساعة: 01:01 )
القدس -معا-عقدت اللجنة الشعبية لنصرة القدس أمس اجتماعاً حضره العديد من الفعاليات الثقافية والاجتماعية والدينية في المدينة ناقشت خلاله الخطر الذي يتهدد مدينة القدس،.

وصرح الشيخ عكرمة صبري رئيس الهيئة الإسلامية العليا بأن القدس محرومة من أي مخطط استراتيجي فلسطيني أو عربي أو إسلامي "باستثناء شعارات فضفاضة لا تغني ولا تسمن من جوع شعارات مهما كدست أحمالها لا تثير المغتصب ومن يؤازره ويسانده ويحميه".

وأضاف صبري قائلاً "بأن وضع القدس فلسطينياً وعربياً وصل إلى حالة عدم اليقين بل والانسداد السياسي حتى غدت مدينة القدس ضمن العناوين المنسية في الأبعاد الفلسطينية الرسمية والعربية الحاكمة والإسلامية."

من ناحيته قال حسني شاهين رئيس اللجنة بأن أهالي القدس ناضلوا ولا زالوا يناضلون ضد المحاولات الإسرائيلية لفصلهم عن الضفة الغربية.

وأضاف" بالرغم من تماسكهم للمحافظة على علاقاتهم مع امتدادهم الطبيعي وتواصلهم مع إخوانهم في الضفة الغربية وقطاع غزة. إلا أنهم ونتيجة للضغوط الإسرائيلية وتطبيقها لقانون أملاك الغائبين والذي صدر حول الأراضي والعقارات التي غاب عنها أصحابها عام1948. إلا أن إسرائيل تطبق هذا القانون في القدس على الرغم من أنها احتلت عام 1967."

وأكد شاهين أن منع رخص البناء ومحاولات سحب الهويات لأسباب شتى وحالة التمزق والتشرذم الفلسطيني والنزاعات والخلافات السياسية والحزبية وعدم التفات قيادة السلطة الفلسطينية إلى القضايا الهامة وعلى رأسها مدينة القدس أدى إلى تهميش قضية القدس والمقدسين.

وقال متري نصراوي المنسق العام للجنة بأن إسرائيل لا تخفي مخططاتها ونواياها الهادفة إلى تقليص الوجود العربي في المدينة.

وأكد نصراوي بأنه على الرغم من أن إسرائيل عرضت المواطنة على المقدسيين في شرق المدينة, إلا أنهم أكدوا على هويتهم الفلسطينية وقوميتهم العربية. لأن التجنس بالجنسية الإسرائيلية معناه التجرد من الإنتماء للشعب الفلسطيني والأمة العربية فضلا من كون التجنس معناه حمل الولاء لدولة إسرائيل.

وأكد المجتمعون في نهاية اللقاء أن إسرائيل مستمرة في عملية التهويد والبناء المكثف للمستوطنات والجدار العازل. مؤكدين على ضرورة الوحدة الوطنية في مواجهة هذه المخططات, وشددوا على دور الرئيس والحكومة للخروج من حالة الإحباط التي يعيشها الشعب , وذلك بوضع خطة من شأنها أن تحمي القدس والمقدسات في ظل دولة سيادية مستقلة في إطار الشرعية الدولية والعربية وفي إطار منظمة التحرير الفلسطينية التي تم الاعتراف بها عربيا وإسلاميا ودوليا كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني, مطالبين الرئيس والحكومة بإيلاء القدس مزيدا من الاهتمام والجدية.

داعين كافة الاحزاب والتنظيمات والشخصيات والمؤسسات الوطنية والدينية والاجتماعـية والإعـتبارية لأن تتشابك الأيدي لإنجاز حكومة الوحدة الوطنية لتضمن الحقوق الشرعية والسماوية والدولية والإنسانية لشعبنا في إقامة دولته وحقه في العودة وتقرير المصير بأسرع وقت ممكن.